بلغاريا ترجئ سحب قواتها من العراق بعد الانتخابات

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2005 - 06:24 GMT

اعلنت بلغاريا الجمعة إنها ستحتفظ بقواتها في العراق للمساعدة في تأمين الانتخابات البرلمانية المقررة في كانون الاول/ديسمبر لكنها ستبدأ في الانسحاب بحلول نهاية العام كما هو مقرر.

وطلبت الحكومة العراقية المدعومة من واشنطن من بلغاريا إبقاء كتيبتها المكونة من 370 جنديا في العراق للمساعدة في دعم النظام خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 ديسمبر كانون الاول.

وتراجعت حكومة بلغاريا الجديدة التي يقودها الاشتراكيون والتي تولت السلطة في اب/أغسطس عن خطة أصلية تقضي بالانسحاب باسرع ما يمكن بدلا من الانتظار حتى نهاية العام كما هو مقرر. وقالت الحكومة انها ستلتزم بدعوة البرلمان البلغاري للانسحاب من هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية هذا العام.

وابلغ وزير الدفاع البلغاري فيسيلين بليزناكوف الصحفيين ان "قرار البرلمان كان الوفاء بالتزاماتنا حتى 31 (كانون الاول) ديسمبر 2005 . لا يمكننا الانسحاب قبل ذلك."

واضاف "علينا أن نستكمل واجباتنا حتى 15 ديسمبر على الاقل حين تجرى الانتخابات وسنبدأ الانسحاب بعد ذلك. بهذه الطريقة.. نكون قد أذعنا لقرار البرلمان."

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع البلغارية ان الامر قد يتطلب عدة أشهر لاستكمال الانسحاب.

وصرح بليزناكوف بانه يتوقع أن تقرر الحكومة خلال عشرة أيام كيف ستشارك بعد ذلك في العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة رغم أنها لن تتعهد بارسال قوات قتالية مرة اخرى.

وقال "لن نشارك بأي حال بقوات عسكرية مماثلة.. لكننا نناقش المساهمة المحتملة في حراسة وتدريب البعثات."

وبلغاريا التي انضمت الى حلف شمال الاطلسي العام الماضي بدعم من واشنطن هي مؤيد قوي للعمليات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وفقدت 13 على الاقل من جنودها وستة مدنيين هناك.

ويعارض نحو ثلثي سكان بلغاريا البالغ عددهم 7.8 مليون نسمة الحرب في العراق.