اعلن وزير الدفاع البلغاري نيكولاي سفيناروف الخميس ان بلغاريا العضو الجديد في حلف شمال الاطلسي ستخفض حجم قواتها بالعراق بنحو الربع في حزيران/يونيو وستتخذ قريبا قرارا بسحبها بالكامل أواخر العام الحالي.
ولبلغاريا وهي مؤيد قوي للعمليات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق كتيبة مشاة قوامها 450 جنديا تعمل تحت قيادة بولندية بمدينة الديوانية بجنوب وسط العراق.
وقال سفيناروف للصحفيين "هناك خفض بنحو مئة جندي بالفرقة الخامسة بالعراق."
ومنيت القوة البلغارية بخسائر بشرية حيث قتل ثمانية جنود من أفرادها منذ بدء الحرب في العراق اخرهم قتل "بنيران صديقة" مما اثار دعوات من جانب أحزاب المعارضة بوضع جدول زمني لسحب هذه القوة.
وقال سفيناروف ان الحكومة البلغارية ستقرر نهاية الشهر الحالي انسحابا محتملا من العراق في أواخر عام 2005.
وأضاف سفيناروف للصحفيين "لم يتخذ قرار بعد (بشأن سحب القوات) لكن لدينا تقريرا جاهزا ... من الطبيعي ان يكون لنا وجود بالعراق في عام 2006 (ولكن) سيكون مختلفا عن الوجود العسكري."
وقالت الاذاعة الرسمية (بي.ان.ار.) ان نيكولا كوليف رئيس الاركان البلغاري أكد ان القيادة العسكرية أعدت تقريرا بشأن العراق وانها تنتظر الان قرارا سياسيا بشأن الانسحاب.
وللبرلمان الكلمة الاخيرة بشأن عمليات نشر القوات في الخارج.
ويعارض أكثر من 70 في المئة من البلغار البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة حرب العراق ووعدت المعارضة الاشتراكية بسحب القوات البلغارية اذا فازت في الانتخابات العامة القادمة ورأست الحكومة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)