بلغاريا تتوقع افراج ليبيا قريبا عن الممرضات بقضية الايدز

تاريخ النشر: 27 أبريل 2006 - 09:14 GMT

قال دبلوماسي رفيع الخميس ان بلغاريا تأمل في ان يتم الافراج قريبا عن خمس ممرضات اتهمن بحقن اطفال ليبيين بفيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز فيما تقترب المحادثات بشأن مساعدة عائلات الضحايا من الانتهاء.

وكان قد صدر حكم باعدام الممرضات الخمس وطبيب فلسطيني بالاعدام بتهمة حقن 426 طفلا بالفيروس لكن الحكم الغي العام الماضي وتنتظر الممرضات اعادة المحاكمة يوم 11 ايار/مايو.

وقال نائب وزير الخارجية البلغاري فيم شوشيف ان اجتماعا عقد الاربعاء في لندن بين بلغاريا وليبيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا اعطاه الامل في ان الممرضات سيطلق سراحهن.

وقال للصحفيين في صوفيا عقب العودة من الاجتماع "اعتقد ان اعادة محاكمة الممرضات البلغاريات ستنتهي بحلول نهاية (ايلول) سبتمبر ولكن ربما قبل ذلك."

واضاف "استند في تفاؤلي الى نتائج المحادثات والنهج الايجابي الذي ابداه الجانب الليبي."

وتقبع الممرضات والطبيب الفلسطيني في احد السجون بليبيا منذ عام 1999 عندما القي القبض عليهم بتهمة التسبب في حدوث عدوى باحدى مستشفيات بنغازي.

واشارت ليبيا الى انه بالامكان الافراج عن الممرضات اذا دفعت بلغاريا تعويضات للاطفال وعائلاتهم الذين يطالبون بالحصول على 4.4 مليار يورو (5.47 مليار دولار).

ورفضت بلغاريا دفع اموال قائلة ان ذلك سيكون اعترافا بالذنب لكن الجانبين اقاما صندوقا للمساعدات ويسعيان الى ايجاد سبيل لمساعدة الضحايا الذين توفي منهم اكثر من 50 طفلا وعائلاتهم.

وقال شوشيف ان ليبيا عرضت التبرع بمبلغ 120 مليون دينار ليبي (90.98 مليون دولار) للصندوق.

واضاف انه اقترح ايضا ان تسقط بلغاريا ديونا على ليبيا تصل الى 53 مليون دولارا من ايام العهد السوفيتي لم يدفع لها اي فوائد منذ انهيار الشيوعية في عام 1989.

وفي طرابلس لم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين ليبيين للتعليق. ولم يذكر شوشتيف الجانب الذي اقترح اعفاء الدين لكنه لم يستبعده.

وتقول بلغاريا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ان الممرضات بريئات ويستشهدون على ذلك بادلة على ان اعترافاتهن انتزعت منهن بالتعذيب.