بلجيكا تعتقل احد أبرز المطلوبين بالسعودية والمانيا تحذر من تفجيرات محتملة لسيارات مفخخة بالمملكة

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت بلجيكا الثلاثاء، انها اعتقلت مغربيا يعد من بين ابرز المطلوبين في السعودية، بينما حذرت السفارة الالمانية في الرياض من احتمال أن يشن متشددون هجمات بسيارات مفخخة في مدن المملكة خلال شهر رمضان.  

وأفاد مكتب المدعي الاتحادي في بلجيكا أنه اعتقل المغربي حسين محمد الحسكي للاشتباه في انتمائه الى جماعة ارهابية وأنه خطط لشن هجوم في بلجيكا.  

وقالت متحدثة باسم المكتب "من الواضح انه كان يستعد لشيء ما ولكن لم يكن هناك هدف محدد."  

واضافت أن الحسكي اعتقل في تموز/يوليو لكنها رفضت الكشف عن ملابسات القبض عليه.  

ومن المقرر ان يصدر قاض بلجيكي حكما الجمعة على عشرة مثلوا أمام القضاء لمواجهة اتهامات منها حيازة أسلحة نارية بصورة غير شرعية وبعضهم يشتبه في تورطه في مؤامرة فاشلة لتفجير متجر في ستراسبورج.  

ويشتبه بأن أغلب المتهمين على علاقة بجماعات اسلامية راديكالية تدرب أعضاؤها في افغانستان لتنفيذ هجمات في اوروبا.  

ورغم ان الحسكي من أبرز 26 متشددا تريد السعودية اعتقالهم فإن المسؤولين يركزون على جرائم ربما يكون ارتكبها في بلجيكا.  

ولا يعرف شيء يذكر عن الحسكي لكن محللين سعوديين يصفونه بأنه "مقاتل ميداني".  

وباعتقاله يرتفع الى 17 عدد من سلموا أنفسهم أو اعتقلوا أو قتلتهم قوات الامن السعودية على قائمة أبرز المطلوبين. وسقط أكثر من 150 قتيلا في هجمات للمتشددين واشتباكات مع قوات الامن السعودية. 

وفي سياق متصل، فقد حذرت السفارة الالمانية في الرياض الثلاثاء مواطنيها المقيمين في السعودية من احتمال أن يفجر متشددون سيارات ملغومة في مدن المملكة خلال شهر رمضان.  

وأكد دبلوماسي في السفارة الالمانية أن السفارة أبلغت رعاياها بأن لديها "دلائل تحملها على محمل الجد على أن هجمات قد تحدث خلال رمضان في شكل تفجير سيارات ملغومة في مراكز المدن."  

ودعا التحذير الى تجنب مراكز التسوق ومحلات السوبر ماركت في رمضان وتفادي الاماكن التي يحتمل أن يتجمع فيها عدد كبير من الاجانب.  

ولم تصدر سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا تحذيرات مماثلة لرعاياهما بمناسبة شهر رمضان الا أنهما تنصحانهم باستمرار بأن يكونوا على قدر عال من اليقظة.  

وينفذ متشددون يشتبه أنهم من تنظيم القاعدة أعمال عنف في السعودية منذ 17 شهرا. واستهدف مهاجمون انتحاريون مجمعات سكنية للاجانب ومبنى أمنيا سعوديا.  

وفي أحدث هجوم كبير اقتحم مسلحون مجمعا في مدينة الخبر بشرق السعودية في ايار/مايو وقتلوا 19 شخصا.  

ومنذ ذلك الحين قتلت قوات الامن عدة اشخاص مطلوب القبض عليهم وقال ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز ان المعركة ضد "الارهابيين" قد انتهت.  

لكن عددا من الاجانب قتلوا بالرصاص منذ حزيران/يونيو. ويقول مسؤولون أمنيون سعوديون ان المتشددين ربما يخططون لمزيد من الهجمات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)