بكين تشترط موافقة الخرطوم لنشر القوات الدولية بدارفور وبوش يجدد العقوبات

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2006 - 01:52 GMT

أعلنت الصين الخميس أن السودان يجب أن يوافق قبل نشر قوات للامم المتحدة في اقليم دارفور، فيما مدد الرئيس الاميركي جورج بوش العقوبات المفروضة على هذا البلد.

وكرر ليو جيان تشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية للصحفيين الخميس موقف بلاده الرافض للنداءات المطالبة بنشر قوات حفظ سلام دولية في دارفور دون موافقة الحكومة السودانية.

وقال ليو "نرى أيضا ان الامم المتحدة يجب ان تلعب وبسوعها ان تلعب دورا ايجابيا فعالا في قضية دارفور. ما يتخذ من اجراءات محددة يجب أن يلقى موافقة الحكومة السودانية كما يجب التعامل مع مخاوف السودان المنطقية بطريقة مناسبة."

وقال ليو بان الرئيس السوداني عمر حسن البشير اجتمع الخميس مع الرئيس الصيني وانهما ناقشا قضية دارفور لكنه لم يقدم أي تفصيلات. كما افتتح البشير سفارة سودانية في العاصمة الصينية بكين.

وأيدت الصين جهود حفظ السلام التي تقوم بها قوات الاتحاد الافريقي لكن واشنطن ولندن والكثير من جماعات حقوق الانسان تقول ان هذه القوة وقوامها 7000 فرد لا تكفي لوقف القتال هناك.

عقوبات بوش

من جانب اخر، اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش جدد الاربعاء فترة سنة اضافية العقوبات المفروضة على السودان وابقى المجال مفتوحا لامكانية اتخاذ تدابير جديدة ضد بعض الافراد بسبب الازمة في دارفور.

وجاء في رسالة الى الكونغرس مرفقة بإخطار رسمي حول تمديد العقوبات ان بوش قرر ان "من الضروري ... ابقاء العقوبات على السودان".

وجاء في الرسالة التي نشر نصها البيت الابيض ان تصرفات الحكومة السودانية وسياساتها "ما زالت معادية للمصالح الاميركية وتمثل تهديدا استثنائيا للامن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وتفرض الولايات المتحدة مجموعة من العقوبات على السودان كمنع المبادلات التجارية والنفطية والبتروكيميائية وبيع معدات حساسة.

وفرضت الولايات المتحدة ايضا عقوبات على افراد كتجميد ارصدتهم ومنعهم من السفر كما قال المتحدث باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو.

واضاف ان واشنطن "مستعدة لان تفرض عقوبات على افراد آخرين يستمرون في ارتكاب اعمال عنف وعرقلة عملية السلام في دارفور" في غرب السودان التي تشهد حربا اهلية.