قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين لدى وصوله لاجراء محادثات في بروكسل إن العراق يحتاج إلى أكثر من الدعم الشفهي من الاتحاد الاوروبي لإعادة بناء اقتصاده وإنشاء نظام سياسي.
وابلغ زيباري الصحفيين قبل أن يتوجه لعقد اجتماع مع نظرائه بالاتحاد الاوروبي الذي يضم 25 دولة ان العراق يتوقع مساعدة ملموسة من الاتحاد الاوروبي ومن الدول كل على حدة.
وتقررت الزيارة في اللحظة الاخيرة بعد أن اعتذر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي عن الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بسبب مخاوف أمنية في العراق.
وأضاف زيباري الذي كان يتحدث بالعربية ان العراق في حاجة إلى دعم ملموس وليس مجرد كلمات. وأضاف ان الحكومة العراقية تتوقع من الاتحاد الاوروبي دعما أثناء مرحلة اعادة البناء وفي العملية السياسية وأيضا لتنظيم الانتخابات القادمة.
وانقسمت دول الاتحاد الاوروبي بشدة بسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في العام الماضي وساندته بريطانيا وايطاليا واسبانيا وغيرها فيما قادت المانيا وفرنسا المعسكر المعارض للحرب الذي يسعى الآن لبناء علاقات قوية مع الحكومة الجديدة في بغداد التي تسلمت السلطة في الشهر الماضي.
وقال وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي إن الاتحاد الذي يضم 25 دولة حريص على تقديم "مساعدة ضخمة."
وقال بوت "سنبحث معه ما يحتاجه العراق في الوقت الحالي وهو أفضل من يبلغنا
عن القطاعات التي تحتاج مساعدة."
وأضاف بوت ان الاتحاد يريد ارسال وفد يضم شخصيات بارزة لمقابلة الحكومة
العراقية المؤقتة وسيكون ذلك على الارجح على هامش اجتماعات الجمعية العامة
للامم المتحدة في نيويورك في أيلول /سبتمبر.
وأقرت مفوضية الأتحاد الأوروبي الشهر الماضي استراتيجية متوسطة المدى لعلاقاتها مع العراق والتي وضعت لتقود إلى اتفاق عراقي أوروبي يغطي مجالات التجارة والمساعدات والحوار السياسي والثقافي بعد عام 2006.
في المقابل، حث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الحكومة العراقية المؤقتة على عدم إعادة العمل بعقوبة الاعدام التي قال بعض الزعماء في بغداد إن العمل بها قد يسري لفترة محدودة.
وقال وزراء خارجية الاتحاد في مسودة بيان حصلت رويترز على نسخة منها بعد لقائهم مع زيباري" يؤكد الاتحاد الاوروبي من جديد معارضته لعقوبة الاعدام في كل الحالات." –(البوابة)—(مصادر متعددة)