اكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الاربعاء اطلاق سراح الرهينة البريطاني بيتر مور مشيرا الى ان الحكومة بدات باستلام المعتقلين لدى القوات الاميركية من الجهة الخاطفة (عصائب اهل الحق).
واضاف ان الحكومة ترحب باطلاق مور، وقد "دعمت جهود إطلاق سراحه من قبل خاطفيه ضمن جهود دعم المصالحة الوطنية والانخراط في العملية السياسية عبر الوسائل الديمقراطية واحترام سيادة القانون".
واوضح ان الحكومة "بدأت استلام المعتقلين لدى القوات الاميركية وسيتم التعامل معهم ضمن النظام القضائي (...) بحيث سيتم الافراج عن الافراد الذين لم تثبت بحقهم اي دلائل جرمية".
من جهته، قال مصدر رفيع في "عصائب اهل الحق" ان "المفاوضات لا تزال جارية لاطلاق سراح المحتجزين من عناصر وقيادات على راسهم الشيخ قيس الخزعلي".
واضاف ان "المفاوضات تدور حول اطلاق سراح حوالى 400 من المعتقلين لدى القوات الاميركية والسلطات العراقية".
وقد اعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في لندن الافراج عن مور الذي خطف في العراق في 29 ايار/مايو 2007 مع اربعة من حراسه الشخصيين.
واوضح "ان الخاطفين افرجوا عن بيتر هذا الصباح في بغداد وسلم الى السلطات العراقية (...) وهو في السفارة البريطانية في بغداد".
وكان مور خطف مع الحراس الاربعة على ايدي اربعين رجلا يرتدون زي الشرطة في وزارة المالية في بغداد. وتم تسليم رفات ثلاثة من حراسه منذ ذلك الوقت الى السلطات البريطانية التي تعتبر من جهة اخرى ان الحارس الرابع الان ماكمينيمي قد قتل.
وقال الوزير البريطاني "منذ اشهر عدة، تطبق الحكومة العراقية عملية مصالحة وطنية مع المجموعات المسلحة المستعدة للتخلي عن العنف. وعملية المصالحة هذه جعلت من الممكن الافراج عن بيتر مور اليوم".
وكان بيتر مور موظفا لدى شركة "بيرينغبوينت" الاميركية للادارة التي تعمل من الباطن لحساب الحكومة الاميركية بهدف تحريك الاقتصاد العراقي. وكان الحراس الشخصيون موظفين في شركة "غارد وورالد" الامنية الكندية.