بغداد : الشيعة يتوافدون لاحياء ذكرى الكاظم في ظل حظر للتجول

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2007 - 08:56 GMT
في ظل حظر للتجول توجه عشرات الالاف من الشيعة سيرا على الاقدام الى مزار الامام موسى الكاضم شمال العاصمة بغداد الخميس لاحياء ذكرى وفاة الامام الكاظم آملين أن يمنع حظر التجول المفروض سقوط اعداد كبيرة من القتلى مثلما حدث قبل عامين.

وقالت الشرطة العراقية انه لم ترد تقارير عن وقوع أعمال عنف حتى الساعة التاسعة صباحا (0500 بتوقيت جرينتش). وعرضت قناة الفرات التلفزيونية لقطات لالاف من الزوار وهم يتجمعون في هدوء أمام ضريح الامام موسى الكاظم ذي القبة الذهبية.

وحمل كثيرون الرايات ورددوا أناشيد وأخذوا يضربون على صدورهم بينما حمل اخرون كفنا رمزيا للكاظم وهو أحد شهداء الشيعة سجن وقتل بالسم في بغداد قبل 1200 عام.

وقال عصام جاسم وهو أحد سكان حي الكاظمية قرب المزار "الامور هادئة. نوزع المياه والفاكهة على الزوار...الحمد لله هناك الكثير من الزوار."

وفي عام 2005 وقع أسوأ حادث منذ حرب العراق خلال الزيارة السنوية عندما لقي قرابة الف شخص حتفهم في تدافع على جسر فوق نهر دجلة بعد أن ترددت شائعات عن وجود مفجر انتحاري. وفي العام الماضي قتل قناصة على أسطح منازل نحو 20 من الزوار وأصابوا قرابة 300.

وانتشر أفراد الشرطة والجيش في الشوارع لتوفير مزيد من الامن للزوار. وفرض حظر على حركة السيارات في بغداد منذ صباح الاربعاء لتفادي وقوع هجمات بسيارات ملغومة.

وتأتي زيارة ضريح الامام الشيعي بعد يوم من جنازات شابها الغضب في حي مدينة الصدر الشيعي الفقير ببغداد حيث قالت الولايات المتحدة انها قتلت زهاء 30 مسلحا شيعيا لهم صلة بايران في ضربة جوية أمس الاربعاء. وقدر عدد من المستشفيات القتلى بما يصل الى 13 بينهم امرأة على الاقل.

واجتذب حدث احياء ذكرى واحد من أئمة الشيعة الاثني عشر مليون زائر أو أكثر في الاعوام التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين السني. ويجيء بعضهم من أقصى جنوب البلاد.

وفي عام 2005 ساد ذعر مفاجيء بين الزوار أثناء عبور جسر يربط بين الكاظمية وحي سني عبر نهر دجلة بسبب شائعات عن وقوع هجوم. ولقي قرابة ألف شخص حتفهم وامتلات مياه نهر دجلة بالجثث.

وأغلق هذا الجسر وجسر اخر مجاور هذا العام. ودمر جسر ثالث في انفجارات مما يعني أن الزوار سيعبرون الجسور الواقعة في وسط بغداد والتي تعتبر اكثر أمنا.