بغداد: أهالي مفقودي مجزرة “سبايكر” يتظاهرون للكشف عن مصير أبنائهم

تاريخ النشر: 25 يوليو 2015 - 10:41 GMT
ما يقرب من 1700 مجند في قاعدة سبايكر، قتلوا على يد داعش في 2014
ما يقرب من 1700 مجند في قاعدة سبايكر، قتلوا على يد داعش في 2014

تظاهر العشرات من ذوي المفقودين بمجزرة “سبايكر” (ارتكبها تنظيم داعش في تكريت يونيو/حزيران 2014)، وسط بغداد للمطالبة بالكشف عن مصير المئات من أبنائهم.

وتجمع العشرات من ذوي ضحايا المجزرة، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، القريبة من المنطقة الخضراء المحصنة أمنيًا، وطالبوا الحكومة بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين في تكريت.

أحد الأهالي ويدعى فاضل حسن قال “منذ أكثر من عام وأنا أتردد على العديد من المؤسسات الحكومية بحثًا عن مصير ابني، الذي فقد في تكريت، بعد سيطرة مسلحي تنظيم داعش على المدينة لكن دون جدوى”. وأضاف حسن، “من واجب الحكومة الكشف عن مصير أبنائنا، فنحن لا نعلم حتى الآن هل هم أحياء أم أموات”.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب الحكومة والبرلمان بأن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يبلغوا الأهالي بمصير أبنائهم، كما طالبوا بمحاكمة القادة العسكريين الذين تسببوا في مقتل العشرات من طلبة القاعدة (المجندين).

وأعلنت الحكومة العراقية في وقت سابق استخراج رفات 1000 من ضحايا مجزرة سبايكر، فيما لم تكشف حتى اليوم عن العدد الإجمالي للضحايا.

وبحسب مصادر رسمية عراقية، فإن ما يقرب من 1700 مجند في قاعدة سبايكر، قتلوا في 12 يونيو/ حزيران 2014، بعد سيطرة “داعش” على مدينة تكريت، بمحافظة صلاح الدين (شمال)، حيث سيطر مسلحو التنظيم على القاعدة التي تضم أكاديمية جوية، وأسروا الموجودين داخلها من متدربين وطلاب، ثم قاموا بإعدامهم رميًا بالرصاص.

وسيطر التنظيم على تكريت في يونيو/ حزيران من العام الماضي، فيما تمكنت القوات العراقية بمساندة قوات الحشد الشعبي (ميليشيات تابعة للحكومة) من استعادة السيطرة على المدينة ذات الغالبية السُنية في 31 من آذار/مارس الماضي.

وسبق أن أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في العراق، في 9 تموز/يوليو الجاري، حكمًا حضوريًا بالإعدام شنقًا بحق 24 متهمًا بالمشاركة في تنفيذ المجزرة.