قللت بغداد من حجم الاستقالات في اللجان الانتخابية فيما يبحث وزراء الخارجية العرب مشاورات حول التطورات في العراق قبيل الانتخابات في الغضون نفت طهران انها تتدخل في الشان العراقي واكد دعمها للانتخابات في موعدها نهاية الشهر الجاري
قلل الدكتور فريد أيار المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات في العراق من أهمية الاستقالات من المفوضية.
وقال إنها إعلامية وتهدف إلى التأثير على مجرى العملية الانتخابية. ونفى أيار حدوث استقالات جماعية في أي من المحافظات التي تم تعيين لجان انتخابية فيها.
ايران تقول انها لا تتدخل في الشأن العراقي
الى ذلك جددت ايران رفضها لاي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى خاصة العراق معتبرة اتهامها بالتدخل في شؤون الآخرين بانه "امر لا اساس له من الصحة ولا يتعدى كونه ادعاءات مغرضة ومكررة".
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن المتحدث باسم الخارجية حميد رضا اصفي قوله ان "اتهام طهران بالتدخل في الشؤون العراقية لا يحل اية مشكلة من مشاكل العراق الداخلية ومن الافضل على المسؤولين العراقيين التفكير في التخفيف عن معاناة شعبهم بدلا من اطلاق التهم ضد الآخرين".
وفي رده على تصريحات وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان الذي اتهم فيها ايران بدعم العمليات المسلحة التي تنفذ في العراق وارتباطها بعناصر ما يسمى ب (جيش محمد) من خلال عرضه شريط فيديو قال اصفي ان "هذه الاتهامات لا تستحق الرد عليها اساسا لانها سيناريو معد بطريقة خيالية وغير واقعية".
وبشأن الانتخابات العراقية المقرر اقامتها اواخر الشهر الحالي اكد اصفي ان بلاده تدعم اجراء هذه الانتخابات من اجل مجيء حكومة تمثل ارادة كافة ابناء الشعب العراقي وتطلعاته
اجتماعات عربية للتشاور حول التطورات
في هذه الاثناء يعقد وزراء الخارجية العرب سيعقدون سلسلة من المشاورات والاجتماعات لمناقشه الاوضاع السياسية العربية خاصة العراق وفلسطين والسودان والصومال وذلك بخلاف الاجتماع الرسمى للمجلس الوزاري لمناقشه قضايا تطوير العمل العربي المشترك
وحول العراق قال موسى فى تصريح له اليوم ان هناك اتصالات تجري حاليا بشأنه خاصة مع قرب موعد اجراء الانتخابات المحتمله حتى الان في الثلاثين من الشهر الحالي مشددا على ضرورة حماية المصالح العراقية ودعم العملية السياسية فيه حتى يتوافق عليها العراقيون في اطار عراق موحد وفي اطار احترام قرار مجلس الامن واحترام الرغبة في ان ينتقل الوضع العراقي لمرحلة أقل عنفا وتوترا وهو ما يتطلب تفاهم كل الاطراف
وبين بقوله انه لايمكن اقامة سياسة صحيحه في العراق على أساس مذهبي ولابد من اخذ مصالح العراق بالاعتبار اذا كان الهدف هو عراق ديمقراطي موحد لان الحديث عن الطائفه سيعود بنا للماضي
وشدد موسى على ان المسار الديمقراطي في العراق لابد ان يقوم على حقوق المواطنه وليس الطائفية موضحا ان المشاركة فى الانتخابات العراقية مهمة لاقامة عراق جديد داعيا الى اهمية تحقيق مصالحة عراقية شامله