شيعت بلدة شعث في البقاع الشمالي وقناة "المنار" الثلاثاء الصحافي حمزة الحاج حسن الذي قضى في معلولا الإثنين بعد إحكام الجيش السوري سيطرته عليها، وسط أجواء من الحزن الشديد في مأتم حضره حشد كبير في وداع "الشهيد على طريق المقاومة".
وتوجه جثمان الحاج حسن من دار الحكمة في بعلبك قبل أن يوارى في جبانة بلدته. وسمع إطلاق نار خفيف عند نقل الجثة بعد مناشدة أحدهم بعض المسلحين عدم إطلاق النار.
في الوقت عينه كان يتجمع أهالي وأقارب وأصدقاء حمزة وعدد من مناصري حزب الله في البلدة بانتظار وصول الجثمان.
وكانت النساء تبكين بشدة وشوهدت أمه تناشده أكثر من مرة وإلى جانبها أخته. ولم تقو الأم على البقاء وقوفا فجلست تنتظر ابنها محملا على الأكف.
وعند وصول الجثمان سمع إطلاق نار وأطلقت النساء الزغاريد على وقع هتافات "هيهات منا الذلة" و"لبيك يا زينب".
ثم حمل زملاء حمزة في قناة "المنار" النعش الذي لفّ بعلم لحزب الله وسط نثر الأرز والورود عليه.
خارج المنزل علقت لافتة كبيرة كتب إليها نعوة "الشهيد" الحاج حسن "على طريق المقاومة والجهاد". ونقل الجثمان بينما عزفت فرقة من الحزب نغمة حزينة وهتف الجميع "السيد (حسن نصرالله) ينادي لبيك يا حسين". وتقدم الموكب صورة كبيرة للصحافي كتب عليها "الشهيد المجاهد حمزة شحادة الحاج حسن" على غرار مقاتلي حزب الله.
يذكر أن الحاج حسن مع محمد منتش وحليم علاو من فريق قناة "المنار" في بلدة معلولا المسيحية في جبال القلمون السورية.
ويبلغ الحاج حسن من العمر 27 عاما ودخل إلى قناة "المنار" عام 2009.