وقال الجميل متأثرا خلال مؤتمر صحافي عقده الجمعة "أنا مرشح. أليس من المحزن أن يترشح الأب لوراثة ابنه؟". ويشغل أمين الجميل منصب رئيس حزب الكتائب المسيحي.
وكان بيار الجميل العضو في الغالبية النيابية المناهضة لسوريا انتخب عن دائرة المتن شمال شرق بيروت في الانتخابات التشريعية عام 2005 وكان وزيرا للصناعة في حكومة فؤاد السنيورة, وقتل في ضاحية شمال بيروت المسيحية وهو في سن الرابعة والثلاثين.
ووجهت الغالبية النيابية أصابع الاتهام إلى دمشق في اغتيال بيار الجميل, كما في الاغتيالات السابقة التي طاولت شخصيات وسياسيين مناهضين لسوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط 2005.
وتجري انتخابات فرعية في الخامس من أغسطس في المتن وكذلك في بيروت لاختيار خلف للنائب السني من الغالبية وليد عيدو الذي اغتيل في 13 يونيو/ حزيران.
وكان عيدو ينتمي إلى تيار المستقبل الذي يرأسه النائب السني سعد الحريري نجل رفيق الحريري ولم يسمي التيار حتى الآن مرشحه لهذا المقعد. وتنتهي مهلة تقديم الترشيحات في منتصف ليل الجمعة.
وتنظم الانتخابات بعد أن امتنع الرئيس اميل لحود الموالي لسوريا عن توقيع المرسوم الذي دعت فيه الحكومة إلى الانتخابات الفرعية لاعتباره الحكومة غير شرعية منذ أن استقال منها ستة وزراء من المعارضة في 11 نوفمبر الماضي.
وتتهم الغالبية النيابية سوريا بمحاولة "تصفية" أكبر قدر من النواب المناهضين لها لمنعها من انتخاب رئيس جديد ينتمي إلى قوى 14 مارس/ آذار في الخريف المقبل.
ويشار إلى أنه بعد اغتيال النائب في الغالبية جبران تويني (ارثوذكسي) في ديسمبر/ كانون الأول 2005 انتقل مقعده بالتزكية إلى والده غسان التويني.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)
