بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية تعزل ايرينيوس الاول

تاريخ النشر: 05 مايو 2005 - 01:32 GMT

قرر رجال دين كبار في كنيسة الروم الارثوذكس في القدس الخميس، عزل البطريرك ارينيوس الاول واقالته من منصبه بعد ادعاءات حول تورطه في صفقات بيع ممتلكات تابعة للكنيسة إلى مستثمرين يهود.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من ارينيوس الذي ينفي صلته بتلك الصفقات او من متحدثه.

وقال بيان وزعته بطريركية الروم الارثوذكس في القدس إلى وسائل الاعلام ان 13 مطرانا و25 ارشمندريتا اجتمعوا على خلفية ما تم نشره من اثبتات في صحف إسرائيلية حول تسريب ممتلكات وقفية للكنيسة إلى يهود وقرروا اقالة ارينيوس الاول بعدما اثار موقفه حفيظة الرعايا الارثوذكسية الفلسطينية.

وقال البيان إنه تقرر "اقالة البطريرك ايرينيوس الاول من منصبه وعدم التعامل معه إطلاقا واعتباره شخصية غير مرغوب فيها كنسيا. وتحميله المسؤولية المباشرة للفساد المستشري في البطريركية خاصة علاقاته بأشخاص مشبوهين وتفرطيه بعقارات وأوقاف ارثوذكسية بطريقة فردية وغير مسؤولة."

ولكنه من غير الواضح ما إذا كان رجال الدين الذين قرروا عزل ارينيوس لديهم السلطة لتنحيته.

وقال مروان طوباسي عضو لجنة التحقيق في تسريب العقارات إن المجمع المقدس المؤلف من 18 عضوا هو الجهة المخولة بعزل البطريرك.

ومضى طوباسي يقول لرويترز "لكن المجمع المقدس شكل بطريقة غير قانونية وهذا يعني أن قرار المطارنة والارشمندريت أقوى كذلك وجود نية شعبية بين الناس تطالب باقالته. كما اننا سنلاحقه قانونيا إذا رفض التنحي."

وكشفت صحف إسرائيلية فضيحة تسريب عقارات وممتلكات وقفية تابعة لكنيسة الروم الارثوذكس إلى جهات يهودية مما أغضب الفلسطينيين.

لكن البطريركية قالت في بيانها "سنبدأ بحملة قضائية ضد البطريرك ايرينيوس والمتورطين معه لابطال كافة الصفقات المشبوهة واعادة ما تم تسريبه من أوقاف إلى ملكية الكنيسة."

واضاف طوباسي "اليوم هو فرصة تارخية أمام ايرينيوس إذا كان لديه حرص على الكنيسة وعليه أن يتنحى ويستقيل والا سيؤدي هذا الى انشقاق."

وتملك الكنيسة الارثوذكسية الاف الافدنة من الاراضي داخل القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.

ويهيمن رجال دين يونانيون على الكرسي البطريركي للروم الارثوذكس خلافا لباقي الكنائس المسيحية التي عينت بطاركة ومطارنة عربا لقيادة الكنيسة في الق