بشار الأسد يطلب الانتقال إلى أبوظبي..كيف ردت الإمارات؟

تاريخ النشر: 07 يونيو 2026 - 04:41 GMT
-

أثارت تسريبات إعلامية جديدة جدلا واسعا بشأن مستقبل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد تقارير تحدثت عن محاولات متكررة من قبله وعائلته لمغادرة روسيا والانتقال للإقامة بشكل دائم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الأسد وأفرادا من عائلته المقيمين حاليا في روسيا تقدموا بطلبات متكررة إلى السلطات الإماراتية للسماح لهم بالاستقرار في أبوظبي، في مسعى قالت الصحيفة إنه تكرر أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.

وبحسب التقرير، فإن الطلبات حملت طابعا استعطافيا، حيث سعت عائلة الأسد للحصول على إقامة دائمة في الإمارات، إلا أن هذه المساعي قوبلت بالرفض من جانب الجهات المعنية.

وأرجعت الصحيفة قرار الرفض إلى اعتبارات أمنية، مشيرة إلى أن مسؤولين أمنيين إماراتيين أبلغوا عائلة الأسد بأن انتقالها إلى الإمارات قد يعرّض أفرادها لمخاطر أمنية كبيرة، ويجعلهم أهدافا محتملة لعمليات استهداف أو اغتيال.

وتفتح هذه المعطيات باب التساؤلات حول الأسباب التي تدفع الأسد إلى البحث عن وجهة جديدة بعيدا عن روسيا، رغم ما تحدثت عنه تقارير سابقة من ظروف معيشية مريحة وحماية أمنية يحظى بها هناك منذ مغادرته سوريا.

كما أعادت هذه التسريبات طرح علامات استفهام بشأن طبيعة العلاقة الحالية بين موسكو والأسد، خاصة في ظل تنامي التواصل الروسي مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مطالبات متكررة من السلطات السورية الجديدة لروسيا بتسليم بشار الأسد وعدد من المقربين منه الذين غادروا إلى الأراضي الروسية عقب سقوط نظامه، في حين لم تُبدِ موسكو أي مؤشرات على الاستجابة لهذه المطالب حتى الآن.

ورغم عدم وجود تأكيدات رسمية من الإمارات أو روسيا بشأن ما ورد في التقرير، فإن المعلومات المتداولة أثارت موجة من التساؤلات حول مستقبل الأسد ومكان إقامته خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية.