بشارة يحث الفلسطينيين على إعادة تقييم وسائلهم النضالية واعتماد استراتيجية سلمية

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة الفلسطينيين امس على "اعادة تقييم" وسائل النضال التي يعتمدونها، وذلك بعد معاودة العمليات الانتحارية اخيرا.  

وحمل بشارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مسؤولية تصاعد حدة العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين، كما حث الفلسطينيين على اعتماد استراتيجية سلمية وذلك من خلال قيادة جديدة تتعامل مع اسرائيل.  

وقال بشارة في مؤتمر صحافي في البحرين "علينا ان نقف ونعيد تقييم وسائلنا النضالية. هل تفيد القضية؟ لا اعتقد ذلك". وحض الفلسطينيين على تشكيل قيادة جديدة تعد "استراتيجية سلمية طويلة الأمد" تستهدف مواجهة العدوان الاسرائيلي. وشدد على ضرورة ان تشمل القيادة الجديدة جميع أطياف المجتمع، وبينها الحركات السياسية والاسلامية.  

وأوضح بشارة انه لا يدعو الى استبدال الرئيس ياسر عرفات، بل أشار الى قيام "قيادة" جديدة يمكن ان تعمل <<"في خط مواز" مع السلطة الفلسطينية وذلك عبر التعاطي بالمسائل السياسية.  

وشدد بشارة على ان مقاربة شارون تقوم على نظرية انه "اذا لم تؤد القوة الى نتيجة يتعين علينا ان نستخدم قوة اكبر"، معتبرا إياه "خلاقا للغاية في عدوانه على الفلسطينيين". وأوضح ان تصاعد اعمال العنف "ليس سوى نتاج للثقافة السياسية الاسرائيلية".  

والتقى بشارة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد الشيخ سلمان. –(البوابة)—(مصادر متعددة)