بري يتوقع تشكيل حكومة جديدة نهاية الشهر

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يوم الاربعاء تشكيل حكومة جديدة في لبنان في نهاية شهر ايلول /سبتمبر الحالي. 

ونقلت الوكالة الوطنية للاعلام في بيروت عن بري قوله عقب لقائه عددا من النواب اللبنانيين ان "الارجحية لتشكيل حكومة جديدة مع نهاية الشهر الحالي". 

وكان اربعة وزراء لبنانيين استقالوا من الحكومة الاثنين الماضي احتجاجا على قرار البرلمان تمديد فترة ولاية الرئيس اميل لحود لمدة ثلاث سنوات أخرى. 

ويوم الجمعة الماضي صوت 96 نائبا لصالح تعديل الدستور بحيث يسمح للحود بالبقاء في السلطة وهو قرار تقول الولايات المتحدة انه مفروض على لبنان من سوريا وانه حتى بعض انصار النفوذ السوري في لبنان عارضوه. 

وقال بري "ان خوض معركة الدفاع عن الديمقراطية في لبنان في المحافل الدولية ليس دعوى خاسرة كي يكون مبررا للتهرب منها او انتظار ما تحمله رياح الاقدار." 

وأقرت الامم المتحدة قرارا يحاول منع سوريا من التدخل في شؤون لبنان لكن مسؤولين سوريين ولبنانيين قالوا ان المنظمة ليس من حقها التدخل في السياسات الداخلية اللبنانية. 

واشار بري الى ان "تصريح وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الذي اعتبر فيه ان لبنان البلد الثالث بعد مصر والاردن لتوقيع اتفاق سلام مع اسرائيل غداة صدور قرار مجلس الامن يغنينا عن الحاجة لتفسير القرار وابعاده." 

وسأل بري الدول الكبرى قائلا "هل نحن امام حل لازمة المنطقة واذا كان الامر كذلك سوريا  

ولبنان اول المطالبين بالحل والرعاية الدولية واسرائيل هي المتمردة فلماذا استهداف سوريا ولبنان وتجاهل اسرائيل.. واذا كان الهدف هو الحل فما هو مبرر طرح شروط تتحقق تلقائيا بمجرد الحل كالوجود السوري والسلاح اللبناني المقاوم وغير المقاوم." 

وتحتفظ دمشق بحوالي 17 ألف جندي بقوا من قواتها التي تدفقت على جارتها الصغيرة اثناء  

الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان بين عامي 1975 و1990 ومنذ ذلك الحين وهي تحكم قبضتها على الرئاسة والجيش ومؤسسات اخرى بالبلاد. 

ودعا بري الى "تحرك لبناني على كل المستويات يأخذ بعين الاعتبار حقيقة ان اللبنانيين الذين كانت لهم مواقف متعددة تجاه الاستحقاق الرئاسي هم موحدون في مواجهة محاولة استهداف الثوابت الوطنية والقومية وهذا خير دليل على عدم جواز الربط بين الاستحقاق الرئاسي ومشروع التعديل." 

وقد عارض الحريري نفسه وهو احد خصوم لحود تعديل الدستور من اجل استمرار لحود في الرئاسة لكنه صوت لصالح التعديل بعد اجتماعات عقدها مع الرئيس السوري بشار الاسد ومسؤولين سوريين اخرين مما حدا بنواب في البرلمان للقول بان هذا جعل من ارادة سوريا واضحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)