بري والحريري يرحبان بالخطة العربية لحل أزمة الرئاسة

تاريخ النشر: 06 يناير 2008 - 02:19 GMT
رحب كلا من رئيس المجلس النواب اللبناني نبيه بري وزعيم الأكثرية في لبنان سعد الحريري اليوم الأحد بالمقررات الصادرة عن وزراء الخارجية العرب.

وقال بري انه يأمل في أن تتم ترجمت المقررات عمليا منعا للفتنة، فيما اعبر الحريري عن ارتياحه للخطة العربية لحل الأزمة الرئاسية.

وكان وزراء الخارجية العرب توصلوا بموافقةٍ سورية في جلسة أمس السبت إلى إقرار خطة عمل متكاملة لانهاء الازمة اللبنانية تقضي بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية ومن ثمّ تشكيل حكومة توافق، لا يملك فيها ايٌ من الفرقاء، القدرةَ على الحسم في القرارات المصيرية ويكون الترجيح بيد الرئيس الجديد.

وأكد الوزراء العرب في قرارهم "الترحيب بتوافق مختلف الافرقاء اللبنانيين على ترشيح العماد ميشال سليمان لمنصب رئاسة الجمهورية والدعوة الى انتخابه فوريا وفقا للأصول الدستورية".

كما نص القرار على "الدعوة إلى الاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري المشاورات لتأليفها طبقا للأصول الدستورية على ألا يتيح التشكيل ترجيح قرار أو اسقاطه بواسطة أي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح"، ودعا إلى "بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة".

وقرر الوزراء تكليف الامين العام للجامعة "إجراء اتصالات فورية مع جميع الأطراف اللبنانية والعربية والإقليمية والدولية" لتنفيذ خطة العمل هذه. كما اتفقوا على الاجتماع مجددا لاستعراض نتائج جهود الأمين العام في 27 يناير/كانون الثاني الجاري.

ويشهد لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في 24 نوفمبر/تشرين الثاني بسبب عدم توصل فريقي الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا والمدعومة من الغرب, والمعارضة المدعومة من دمشق وطهران, الى توافق، وللمرة الحادية عشرة تأجلت الجلسة النيابية المقررة لانتخاب رئيس للبلاد الى 12 يناير/كانون الثاني.

وأوضح موسى أن الجلسة التي عقدت مساء السبت كان مقررا أن تكون تشاورية ولكنها تحولت إلى جلسة رسمية بعد توافق تم التوصل اليه خلال اجتماع عقد في منزل الامين العام للجامعة في القاهرة بحضور وزيري الخارجية السوري وليد المعلم والسعودي سعود الفيصل إضافة إلى الوزيرين المصري احمد ابو الغيط والعماني يوسف بن علوي بن عبد الله ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم.

وقال موسى ان المناقشات جرت في منزله "لمدة ساعتين في اطار اخوي".