بري متمسك بالانتخابات الرئاسية

تاريخ النشر: 31 يوليو 2014 - 02:50 GMT
البوابة
البوابة

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لم يبحث في التمديد للبرلمان مع اي طرف سياسي، مشدداً على ان الاولوية هي لإجراء الاستحقاق الرئاسي.

وفي حديث الى صحيفة "السفير"، الخميس، أعلن بري ان ملف التمديد لمجلس النواب "غير مطروح عندي وبالتالي أتعامل معه على أساس أنه غير موجود".

ولفت إلى أن "الاولوية الآن هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية"، موضحاً أنه يركز في اتصالاته مع القوى السياسية "حول الاستحقاق الرئاسي لا النيابي".

يُذكر ان مجلس النواب كان قد أقر في 31 ايار 2013 التمديد لنفسه 17 شهرا تنتهي في 20 تشرين الثاني 2014، في جلسة حضرها 97 نائبا، صوتوا جميعهم للتمديد، وقاطعها نواب "التيار الوطني الحر"، بعد أن فشلت جميع الأطراف السياسية بالوصول إلى قانون انتخاب في أربع سنوات منصرمة.

ويعيش لبنان فترة من الشغور الرئاسي بسبب فشل الافرقاء في انتخاب رئيس جديد، بعد ان رفض الرئيس السابق ميشال سليمان تمديد ولايته وكان قد القى خطاب الوداع في 24 ايار الفائت.

اما عن لقائه برئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط يوم الثلاثاء، فقال بري عبر "السفير" ان "موضوع الانتخابات الرئاسية كان من أهم القضايا التي تداول بها مع جنبلاط لكي نجد المخرج من أجل التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية".

الا ان مصادر سياسية متابعة للحركة السياسية، أفادت "النهار" أن الاتصالات التي يقوم بها بري وجنبلاط وسواهما "تقتصر على محاولة تأمين تمديد ولاية مجلس النواب شهوراً إضافية لضمان عدم الوقوع في الفراغ ولا تتناول موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، باعتبار أن هذا الشأن يستدعي أجواء إقليمية لم تتوافر بعد".

لكن المصادر تخوفت من "اصطدام مساعي التمديد للمجلس قبل حلول موعد دعوة الهيئات الناخبة في 20 آب المقبل برفض مسيحي من منطلقين مختلفين".

وأوضحت ان رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون "سيتمسك بدعوته إلى إجراء الانتخابات النيابية على أساس قانون جديد"، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع سيتشدد في دعوته إلى انتخاب رئيس للجمهورية أولاً باعتبار أن مجلس النواب هو هيئة ناخبة في حال انعقاد دائم لانتخاب رئيس ما أن يتأمن النصاب القانوني.