سلم الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر السلطة للعراقيين ونقل صدام حسين الى سلطة القضاء العراقي وغادر العراق عائدا الى بلاده.
تسلمت الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة اياد علاوي صباح اليوم الاثنين السلطة من قيادة قوات الاحتلال في تطور مفاجيء ارجع لاسباب امنية.
وقد انتهت صباحا مراسيم تسليم السلطة التي جرت بهدوء وبعيدا عن الضجة الاعلامية.
ونقلت السلطة رسميا الى الحكومة العراقية الموقتة عبر تبادل وثائق بين الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر ورئيس الوزراء اياد علاوي.
واعلن مسؤول في التحالف ان الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر سيغادر العراق .
وارجع محللون اسباب تقديم موعد تسليم السلطة الى دوافع امنية وقعطا للطريق على جماعات المقاومة التي كان يعتقد انها تخطط لتنفيذ عمليات كبيرة في يوم الثلاثين من حزيران / يونيو الموعد الاصلي لتسليم السلطة.
وقال الرئيس العراقي غازي الياور إن يوم نقل السيادة رسميا لحكومة عراقية مؤقتة يوم سعيد وتاريخي تاق اليه كل العراقيين.
وقال مسؤول اميركي رفيع ان التسليم المبكر للسلطة في العراق سيقوي يد اياد علاوي رئيس الوزراء المؤقت في التعامل مع موجة من العنف.
وقد تسلم العراقيون ايضا الرئيس العراقي السابق صدام حسن الذي نقل الى سلطة القضاء العراقي وبقي تحت الحماية الاميركية وسيقدم للمحاكمة خلال اسبوع.
وغادر بريمر العراق اليوم فور انتهاء مراسم نقل السيادة.
وقال المسؤول الاميركي "نحن سعداء لاننا سبقنا الجدول الزمني. هذا (التسليم) يعطي رئيس الوزراء (اياد) علاوي مزيدا من النفوذ ويقوي يده في التعامل مع المخاطر داخل البلاد."
وكان هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي يوم الاثنين ان الموعد الرسمي لنقل السيادة من قوة الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة الى الحكومة العراقية المؤقتة قد يقدم عن موعده المعلن يوم الاربعاء.
ونقلت رويترز عن مصدر كبير في سلطة التحالف قوله ان موعد تسليم السلطة قد ينقل الى اليوم الاثنين عوضا عن الاربعاء—(البوابة)