بريطانيا ”لن تتقبل بارتياح” خطة اسرائيل في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 13 يونيو 2006 - 06:37 GMT
قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت يوم الثلاثاء ان بريطانيا لن تتقبل بارتياح قيام اسرائيل بتنفيذ خطتها الخاصة برسم حدودها من جانب واحد.

واجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بنظيره البريطاني توني بلير في لندن يوم الاثنين لاقناعه بالخطة التي تقضي بازالة عشرات المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وضم تجمعات استيطانية كبرى إلى إسرائيل وراء حدود محصنة تقتطع اجزاء كبيرة من اراضي الضفة الغربية.

وسئلت بيكيت امام لجنة برلمانية بخصوص موقف بريطانيا والاتحاد الاوروبي من خطة اولمرت فقالت "اوضحنا بجلاء للحكومة الاسرائيلية كما أوضح رئيس الوزراء لرئيس الوزراء الاسرائيلي أمس اننا نتطلع إلى المفاوضات.. إلى التوصل الى تسوية من خلال التفاوض."

وأضافت "التحرك المنفرد من جانب الحكومة الاسرائيلية هو... أعني انه إلى حد بعيد ثاني أفضل حل. لن نتقبل بارتياح مثل هذا التحرك المنفرد."

واستدعى ذلك تعليقا حادا من عضو البرلمان المحافظ المعارض جون ستانلي الذي سأل بيكيت "أليس (ثاني أفضل حل) أو (لن نتقبل بارتياح) موقفا بالغ الضعف إلى حد غير معقول في مجابهة ما سيكون حسب وجهة النظر السابقة للحكومة البريطانية عملا غير مشروع من جانب الحكومة الاسرائيلية لكسب أراض من جانب واحد."

وقالت بيكيت إن بعض الناس كانت لديهم في بادئ الأمر تحفظات شديدة على انسحاب إسرائيل من غزة لكن "في نهاية الأمر كان هناك موافقة على مضض على أن بعض هذه (التحركات) كانت خطوات في الاتجاه الصحيح".

واضافت "لكننا اوضحنا وسنظل نوضح بجلاء أنه يجب القيام بمحاولة جادة للعودة إلى عملية التفاوض."

ودعا بلير المجتمع الدولي يوم الاثنين إلى العمل بجد من أجل التوصل إلى سلام من خلال التفاوض والا قامت إسرائيل بعملية اعادة انتشار انتقائية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال اولمرت في مقابلة مع التلفزيون البريطاني يوم الاحد إنه مستعد لتقديم تنازلات "مؤلمة ومثيرة للخلاف" سعيا لاحلال السلام لكنه أضاف أنه ينبغي للفلسطينيين تفكيك المجاعات المسلحة والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود قبل ان تجرى اي مفاوضات.