بريطانيا وفرنسا تحييان الذكرى التسعين لأكثر المعارك دموية في الحرب العالمية الأولى

تاريخ النشر: 04 يوليو 2006 - 07:45 GMT
البوابة
البوابة

أحيت بريطانيا وفرنسا الذكرى التسعين لمعركة نهر السوم (شمال فرنسا)، اكثر معارك الحرب العالمية الاولى دموية والتي ذهب ضحيتها، في يوم واحد، اكثر من عشرين الف جندي بريطاني، وذلك بحضور عدد من قدامى المحاربين وافراد عائلاتهم.

مثل بريطانيا في الاحتفال ولي العهد الامير تشارلز برفقة زوجته، كاميلا، فيما مثلت فرنسا وزيرة الدفاع، ميشال اليوت ماري. وكذلك مثلت الاميرة آن العائلة الملكية البريطانية في احتفال آخر أقيم لاحياء ذكرى الفرقة العسكرية الكندية التي شاركت في المعركة.

وبهذه المناسبة تفقد الامير تشارلز، برفقة وزيرة الدفاع الفرنسية، مقبرة تيابفال التي تضم رفات قتلى المعركة ووضع اكليلا على ضريح المحاربين المفقودين.

ومن المعروف ان جنودا من اكثر من 20 بلدا شاركوا في معركة السوم التاريخية، ولكن بريطانيا هي الدولة الاكثر تألما من نتائجها إذ فقدت فيها نحو عشرين الف جندي، واعتبرتها المعركة الاكثر دموية في تاريخ جيشها.

وقادت بريطانيا القوات الحليفة في المعركة في اول تموز (يوليو) 1916 على أمل وضع حد لثمانية عشر شهرا من المعارك غير الحاسمة في ما عرف بحرب الخنادق. ورغم ان القوات البريطانية لم تتقدم اكثر من عشرة كيلومترات على هذه الجبهة فقد خلفت المعارك نحو 20 الف قتيل بريطاني وأكثر من 40 الف جريح.

وبعد انقضاء تسعين سنة على المعركة لا تزال ذكراها تراود اذهان الالاف من البريطانيين، خصوصا سكان الجزء الشمالي من المملكة المتحدة، المنطقة التي شكل ابناؤها معظم جنود الفرقة البريطانية آنذاك