بريطانيا لا تنوي ارسال قوات الى دارفور

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الإثنين ، أن بلاده لا تنوي نشر قوات في دارفور ، لكنها على استعداد لدعم قوة عسكرية تابعة للاتحاد الإفريقي في هذه المنطقة.  

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوداني مصطفى عثمان إثر لقاء بينهما في الخرطوم " ليس لدينا على الإطلاق أي مشروع لإرسال جنود بريطانيين إلى دارفور " ، وأضاف : " ما قمنا به كان ؛ من أجل استفادة الاتحاد الأوروبي من خبرتنا العسكرية " .  

يشار ، إلى أن مراقبين من الاتحاد الإفريقي ينتشرون في دارفور ؛ للإشراف على وقف إطلاق النار بين القوات النظامية السودانية ، ومتمردي جيش تحرير السودان ، والحركة من أجل العدل والمساواة.  

وقد وافقت رواندا ونيجيريا على إرسال قوات إلى دارفور ، في إطار قوة الاتحاد الإفريقي لحماية المراقبين ، وسيحل جنود نيجيريون محل كتيبة رواندية ، كانت قد وصلت إلى دارفور في يوليو الماضي.  

وأوضح سترو : " إن بريطانيا ستمول عملية نشر القوات النيجيرية ، وستقدم لها المواد الغذائية " .  

وأعلن وزير الخارجية السوداني : " إن الحكومة السودانية مستعدة للعمل مع الأسرة الدولية ؛ كي يعود الوضع في دارفور إلى طبيعته بأسرع وقت ممكن".  

وكانت الأمم المتحدة قد أمهلت منذ الثلاثين من يوليو السودان ثلاثين يوما ؛ لإعادة إرساء الأمن في دارفور ، وذلك تحت طائلة إنزال عقوبات به .  

ومن المعلوم ، أن دارفور تشهد حربا منذ شباط/فبراير 2003 بين القوات الحكومية - تدعمها ميليشيات الجنجويد العربية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان.  

وقد أوقع هذا النزاع بين ثلاثين وخمسين ألف قتيل ، وتسبب في نزوح نحو 1.5 مليون شخص ، وذلك بحسب الأرقام التي ذكرتها الأمم المتحدة ، والتي تؤكد أنها أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم حاليا.  

ولجأ نحو مئتي ألف شخص إلى تشاد المجاورة.