بريطانيا ستدمر 150 طناً من "الكيماوي" والسعودية تحضر جنيف2 ولا اتفاق حول ايران

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2013 - 05:26 GMT
لا اتفاق على حضور ايران لجنيف2
لا اتفاق على حضور ايران لجنيف2

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن "المملكة المتحدة وافقت على تدمير 150 طناً من المواد الكيماوية السورية"، في إطار الدعم الذي تقدمه للبعثة الدولية العاملة على تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية لدى النظام السوري.

وقال متحدث باسم الوزارة "إن البعثة الدولية أمر ضروري لضمان أن (الرئيس بشار) الأسد لا يستطيع أبداً استخدام هذه الأسلحة المروعة لقتل شعبه مرة أخرى، وستمارس المملكة المتحدة دورها في هذه المهمة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين والدنمارك والنروج وفنلندا".

واشار إلى أن المملكة المتحدة "وافقت في إطار مساهمتها على تدمير 150 طناً من اثنين من المواد الكيميائية الصناعية من المخزون السوري في منشأة تجارية".

وأوضح المتحدث "أن المواد الكيميائية المعروفة بـ"السلائف ب"، تُستخدم في صناعة الأدوية ويتم تصنيعها بشكل روتيني ونقلها وتدميرها في المملكة المتحدة، وتصبح سامة فقط في حال جرى مزجها مع (السلائف إي) لانتاج غاز الأعصاب".

واضاف أن المواد الكيماوية السورية "سيتم شحنها إلى ميناء بريطاني مع معدات التفريغ المناسبة لنقلها إلى موقع تجاري ليتم تدميرها فيه عن طريق الحرق، ومن المهم تأكيد أن هذه المواد ليست أسلحة كيماوية".

الحضور الايراني

قال مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص لسورية، الأخضر الإبراهيمي، إن المفاوضات أخفقت حتى الآن في التوصّل إلى اتفاق حول دعوة إيران إلى محادثات "جنيف2" للسلام في سورية والتي ستجري الشهر المقبل.

وصرح الإبراهيمي للصحافيين "بالنسبة لإيران لم نتوصل إلى اتفاق بعد. وليس سراً اننا في الأمم المتحدة نرحب بمشاركة ايران، ولكن شركاءنا في الولايات المتحدة ليسوا مقتنعين بعد بأن مشاركة إيران ستكون أمراً صائباً".

وأضاف أن مسؤولين إيرانيين قالوا انه إذا لم يحضروا مؤتمر جنيف 2 "فلن تكون نهاية العالم".

غير أنه أضاف أن السعودية هي على قائمة الدول المدعوة الى المحادثات والتي يزيد عددها عن 30 دولة.

وأعرب الإبراهيمي عن غضبه وإحباطه من استمرار القتال في سورية، داعياً لإنهاء استخدام القنابل البرميلية، بعد أيام من سقوط عشرات القتلى بعد إلقاء الطيران الحربي السوري قنابل برميلية على أحياء في حلب.

وجاءت تصريحات الإبراهيمي بعد مباحثات ثلاثية أجراها في مقر الأمم المتحدة في جنيف مع وفدين روسي وأميركي تحضيراً لمؤتمر "جنيف 2" حول سورية المقرر عقده في 22 كانون الثاني (يناير) المقبل.

وكانت الناطقة باسم الإبراهيمي خولة مطر ذكرت الثلاثاء الفائت أن "المبعوث الأممي يأمل في أن يتوصل اللقاء الثلاثي إلى الاتفاق على البلدان والوفود التي ستشارك في المؤتمر الدولي المقبل حول سورية".