اعادت بريطانيا الاحد، فتح سفارتها في اليمن بعد اغلاق استمر يوما واحدا بسبب مخاوف من هجمات ارهابية محتملة. لكن السفارة الاميركية ظلت مغلقة.
وأبلغ مسؤول كبير بوزارة الخارجية اليمنية رويترز ان السلطات في صنعاء حققت في الامر واتخذت اجراءات ضد التهديدات الارهابية وانه يتوقع اعادة فتح السفارة الاميركية الاثنين.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا حذرتا يوم الجمعة من هجوم ارهابي محتمل على مواطنيهما ومصالحهما في اليمن التي تتخذ اجراءات مشددة ضد انصار تنظيم القاعدة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقال مسؤول بالسفارة البريطانية لرويترز "فتحنا السفارة اليوم بناء على اتصالات اجريناها مع وزارة الخارجية في لندن."
ولم يذكر جون باليان المتحدث باسم السفارة الاميركية متى سيتم اعادة فتح السفارة. وقال "نقوم بتسيير امورنا على اساس يومي."
وقال مصطفى نعمان نائب وزير الخارجية اليمني لرويتزر ان الحكومة اليمنية كانت على علم بوجود تهديدات ارهابية. واضاف من دون الخوض في تفاصيل انه تم التحقيق في هذه التهديدات وجرى اتخاذ الاجراءات الضروية وانتهى الامر.
وتم تعزيز اجراءات الامن في صنعاء وقال شهود ان الشرطة تجري عمليات تفتيش بحثا عن اسلحة.
وكانت واشنطن قد حثت مواطنيها على تأجيل سفرهم الى اليمن وسمحت بالرحيل الاختياري للعاملين غير الاساسيين في سفارتها بالعاصمة صنعاء.
واشارت بريطانيا ايضا الى مخاطر في اليمن يوم الجمعة وأوقفت العمل في سفارتها هناك "في ضوء تهديد يعتد به في الوقت الراهن للمصالح الغربية." واغلقت السفارة البريطانية في صنعاء ابوابها في كانون الثاني/يناير لمدة عشرة ايام بسبب مخاوف امنية.
وتخضع السفارات الغربية في اليمن لاجراءات امنية مشددة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001. واحبطت اجهزة الامن اليمنية في عام 2003 مخططات لشن هجوم على السفارتين الاميركية والبريطانية في صنعاء.
ويتعاون اليمن الذي جاء منه اجداد اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب. كما شن حملات على متشددين متصلين بتنظيم القاعدة في اعقاب هجمات وقعت داخل اليمن من بينها تفجير المدمرة الاميركية كول عام 2000 والهجوم على ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورج عام 2002.
وتخوض قوات الامن اليمنية منذ عدة اسابيع معركة في شمال البلاد ضد انصار رجل الدين الشيعي حسين الحوثي المناهض للولايات المتحدة الذي قتلته قوات الامن في ايلول/سبتمبر الماضي.
لكن مسؤولين قالوا انه لا يوجد علاقة بين التحذيرات والاشتباكات التي قتل فيها اكثر من 150 في الجانبين.