ووصف الإدعاء العام البريطانية المجموعة التي تزعمها ديرن باروت، قيادي بارز من تنظيم القاعدة ، "بواحدة من أخطر وأكثر الشبكات الإرهابية طموحاً عملت داخل البلاد." وقضت محكمة "ووليش"جنوب لندن، بالسجن لمدد يصل مجملها إلى 136عاماً على المتهمين وهم: محمد نافيد باتي 20 عاماً، وجنيد فيروز 22 عاماً، وضياء الحق 18عاماً، وعبدالعزيز جليل 26 عاماً، نديم تارمحمد 20 عاماً، وعمر عبدالرحمن 15، بالتواطؤ مع باروت لتنفيذ تفجيرات خلال الفترة ما بين 2001 و 2004.
كما أدانت المتهم السابع في القضية، قيصر شافي، بالسجن لمدة 15 عاماً.
ويقضي باروت حكماً بالسجن مدى الحياة عقب اقراره العام الماضي بالتخطيط لشن هجمات بالقنابل داخل بريطانيا والولايات المتحدة.
وتعد الولايات المتحدة باروت، الذي اعتنق الإسلام مؤخراً، كأحد قيادي القاعدة في أوروبا أو زعيم التنظيم في بريطانيا.
وقام في مطلع العام 2001 بطلعات استكشافية على مقار مؤسسات مالية في نيويورك وواشنطن، ونيوجيرسي منها: بورصة نيويورك، وسيتي غروب، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي و"برودينشال."
وعقب هجمات 11/9 عام 2001 على الولايات المتحدة، أنصب اهتمام بورات على بريطانيا حيث خطط لشن هجمات مزدوجة، باستخدام "قنابل قذرة" وسيارات مفخخة باسطوانات الغاز، لتفجير قطار أنفاق تحت نهر التيمز.
وقال قاضي المحكمة إن الهجمات الإرهابية، في حال نجاحها، كانت ستؤدي إلى "سفك دماء ومذابح على نحو واسع وغير مسبوق." ويشار أن المحكمة العليا خففت حكم باروت من 40 عاماً إلى 30 بحجة أن الحكم الأولي شديد للغاية.