يواجه سبعة جنود بريطانيين محاكمات عسكرية بتهمة قتل مدني عراقي في جنوب العراق في ايار/مايو عام 2003، وفق ما اعلنه المدعي العام البريطاني الخميس.
كما يواجه الجنود السبعة اتهامات أخرى بالاخلال العنيف بالنظام بعد حادث طريق أدى الى مقتل العراقي ناظم عبد الله.
وذكر اللورد جولدسميث المدعي العام البريطاني في بيان مكتوب أمام البرلمان اسماء ثلاثة من الجنود السبعة هم الكوربورال سكوت ايفانز والجنديين وليام نرني ودانييل هاردينج الذي ترك الخدمة في الجيش الان. ولم يتحدد بعد موعد المحاكمة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية انه ليس لديها تعليق على قرار توجيه اتهام للجنود السبعة.
وبدأت بريطانيا تحقيقات في أكثر من 130 حادث قتل أو جرح مدنيين عراقيين منذ أن شاركت في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وتراوحت الحوادث بين حوادث قتل اثناء القتال وحوادث الطرق ومقتل عراقيين اثناء احتجازهم.
وفي ايلول/سبتمبر الماضي مثل كيفن وليامز أول جندي بريطاني يوجه له اتهام بقتل مدني عراقي أمام محكمة في لندن.
وفي ألمانيا تجري محاكمة ثلاثة جنود متهمين بالاساءة الى مدنيين عراقيين أمام محكمة عسكرية في قاعدة بريطانية.
وندد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تدهورت شعبيته بسبب الحرب على العراق بمزاعم اساءة المعاملة من جانب جنود بريطانيين. ومن المقرر ان يسعى للفوز بفترة ولاية ثالثة في انتخابات عامة يتوقع ان تجري في ايار/مايو.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)