بريطانيا تبدأ التحقيق في حرب العراق

تاريخ النشر: 30 يوليو 2009 - 07:33 GMT
تبدأ في العاصمة البريطانية لندن في وقت لاحق من اليوم الخميس ، أولى جلسات التحقيق حول الحرب على العراق فيما تمارس أحزاب المعارضة البريطانية ضغوطا من أجل أن يكون التحقيق علنيا.

وسيحدد السير جون شيلكوت رئيس لجنة التحقيق الخطوط العريضة لمسار التحقيق.

وكان رئيس الوزراء جوردون براون قد قال في البداية إن التحقيق لن يكون علنيا لأسباب أمنية ثم أخبر رئيس اللجنة لاحقا أن بإمكانه أن يجعل بعض أجزاء التحقيق علنية.

يذكر أن 179 بريطانيا قتلوا في العراق بين 2003 و 2009 .

وترى أحزاب المعارضة أن أي قرار لاجراء بعض جلسات التحقيق بشكل سري يجب أن يكون مبررا.

وكان قرار السرية قد تعرض للانتقاد من قبل نشطاء المنظمات المناهضة للحرب وبعض العسكريين ونواب عن حزب العمل.

وكان السير جون رئيس اللجنة قد قال في رسالة أرسلها الى جوردون براون انه من الضروري أن يكون قرار جعل أجزاء من التحقيق سرية مرتبطا بمتطلبات الأمن القومي.

وأكد السير جون على الحاجة لإعطاء الفرصة لعائلات الذين سقطوا في العراق الفرصة لإبداء آرائهم في وقت مبكر حول طبيعة التحقيق.

ويقول منتقدو السرية ان التحقيق سيفقد مصداقيته في حال كان سريا ولكن الوزراء يقولون ان ذلك سيوفر للشهود إمكانية الحديث بحرية.

وقال براون أن التحقيق سيكون شاملا وأنه سيتناول القرارات التي اتخذت في فترة التحضير للحرب والحرب نفسها وما بعدها.

وكان السير جون قد قال إنه سيأخذ رأي المعارضة في شكل التحقيق وصيغته بعد أن انتقدوا النطاق الضيق لعضوية اللجنة، وأنها تفتقر الى خبراء عسكريين واستخباريين وخبراء في إعادة البناء.

وكان بين الذين حذروا من إجراء التحقيق بشكل سري اللورد بتلر الذي أعد التقرير الرسمي الأخير حول الحرب على العراق والذي فحص استخدام الحكومة للمعلومات الاستخبارية عام 2004.

وكان تحقيق آخر قد جرى في موت المستشار الحكومي ديفيد كيلي.

وقد صرح وزير الخارجية السابق أنه سيدلي بشهادته في العلن وكذلك صرح براون مشترطا أن لا يتعارض ذلك مع متطلبات الأمن القومي.

ونفي المتحدث باسم رئيس الوزراء السابق توني بلير التقارير التي تحدثت عن أنه كان وراء فكرة إجراء التحقيق بشكل سري.

ولا يتوقع صدور تقرير حول التحقيق قبل الانتخابات القادمة، وهو ما ترى المعارضة أنه غير مقبول.