بريطانيا تؤكد مقتل رهينتين بريطانيين في العراق

تاريخ النشر: 21 يونيو 2009 - 04:41 GMT

قال مصدر في الحكومة البريطانية يوم الاحد إنه تأكد مقتل بريطانيين احتجزا رهينتين في بغداد في مايو أيار 2007 وسلمت جثتاهما الى مسؤولين بريطانيين في بغداد.

ولم يعلن عن اسمي الرهينتين وكانا ضمن خمسة بريطانيين احتجزتهم جماعة مسلحة شيعية من داخل مبنى وزارة المالية العراقية في بغداد.

وقال بيان للخارجية البريطانية ان الجثتين هما "في الاغلب" جيسون كريسويل وهو في الاصل من مدينة جلاسجو في اسكتلندا وجيسون سويندلهيرست من شمال غرب انجلترا.

وقال البيان "المسؤولون على اتصال دائم مع كل الاسر.. ونواصل تقديم كل ما يمكننا من أجل اطلاق سراح الرهائن الباقين."

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم السبت ان الرهائن الثلاثة الاخرين في "خطر محدق" بعد أن سلمت السلطات العراقية رفات الرجلين الى بريطانيا.

ولم تعلن أي تفاصيل بشأن مكان أو وقت أو كيفية وفاتهما. وأشارت بعض التقارير الصحفية غير المؤكدة العام الماضي الى أن أحد الرهائن قتل نفسه.

واختطف بيتر مور وهو مدرس كمبيوتر مع حراسه الشخصيين الاربعة والذين يعملون بشركة جارداوورلد الكندية للامن. وقال متحدث باسم الشركة انه علم بشأن التقارير التي أكدت مقتل الشخصين لكن ليس لديه تعليق فوري.

وأذاع الخاطفون عدة لقطات مصورة بالفيديو للمخطوفين منذ احتجازهم. وظهر مور في لقطات أذاعتها قناة العربية التي تبث من دبي وهو يناشد الحكومة البريطانية اطلاق سراح تسعة عراقيين مقابل الافراج عن المخطوفين الخمسة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم السبت انه "يشعر بالحزن والفزع" لوفاة الرجلين.

وكانت بريطانيا أرسلت ما يقرب من 45 ألف جندي للمشاركة في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين. وتحتفظ بريطانيا حاليا بحوالي 500 جندي فقط في العراق.

وقال تيري ويت الذي كان محتجزا من قبل رهينة في بيروت ان الامل الوحيد في اطلاق سراح الرهائن معلق بالعراقيين.

وقال لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) "انه أمر يصعب بشدة على أي مفاوض غربي أن يقوم به. شبه مستحيل."