انتقد مستشار الامن القومي الاميركي الاسبق زبيغنيو بريجنسكي "القصور التكتيكي والاستراتيجي" في ادارة الحرب بالعراق، مطالبا الرئيس جورج بوش بـ "خطة تصف العناصر الرئيسية لاستراتيجية ناجحة في العراق".
وقال بريجنسكي في رسالة باسم المعارضة الديموقراطية ان "الوطنية وحب البلاد لا يتطلبان تضحية لا نهاية لها من جانب قواتنا التي تخوض حربا تبررها الشعارات".
واضاف ان البلاد " تستحق تفسيرا نزيها للطريقة التي حملتنا على الذهاب الى العراق. ونستحق تحديدا واقعيا للفوز بحرب تزداد مخاطر تحولها الى مستنقع".
ومن المقرر ان يوجه بوش الذي استبعد اي اعلان عن جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق، في ختام لقاء مع رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري، خطابا الى الاميركيين، مساء الثلاثاء المقبل، في الذكرى الاولى لانتقال السلطة الى العراقيين.
وقال بريجنسكي الذي ينتقد الحرب على العراق منذ فترة طويلة "يتعين عليه ان يشرح بطريقة واضحة وصادقة ما يمكن انجازه قبل ان تعود قواتنا الى بلادها، ثم عليه ان يعرض ما هو المطلوب القيام به لبلوغ هذا الهدف". واشار بريجنسكي مستشار الرئيس جيمي كارتر الى ان اميركا، بعد عامين على الاجتياح، "معزولة اكثر من اي وقت مضى، وتعاني من انعدام الثقة الدولية، والنتيجة هي اننا لا نشعر ايضا بالامان في بلادنا كما ينبغي ان نشعر".