تستضيف بروناي مفاوضات السلام المزمع عقدها السنة المقبلة بين الحكومة التايلندية وقادة الحركات الانفصالية في جنوب تايلاند للتوصل الى تسوية للنزاع الدائر في تلك المناطق.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة السلام العالمية مخرز محاضير في تصريح صحافي اليوم ان الحكومة التايلندية هي التي اقترحت عقد المفاوضات في بروناي ومنظمة السلام العالمية تستعد بدورها لمد يد العون ولعب دور الوسيط.
وذكر انه ستكون لوالده الدكتور محاضير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق مشاركة مهمة في مستهل مفاوضات السلام.
واضاف انه على الرغم من انتهاء جهود اعادة الطرفين الى مائدة المفاوضات فان الاضطرابات في جنوب تايلاند مازالت مستمرة الامر الذي من شأنه ان يتطلب بذل المزيد من المساعي الحثيثة لايجاد سلام حقيقي وشامل في اقليم جنوب شرق آسيا.
وحث مخرز الحكومة التايلندية على اجراء مباحثات مع قادة الجماعات الانفصالية القدماء اذا ارادت التوصل الى تسوية طويلة الامد وان لا تقتصر مفاوضاتها على القادة صغار السن لان ذلك لن يساعد على ايجاد حل ايجابي.
ومازالت احداث العنف في جنوب تايلاند الذي تقطنه اغلبية مسلمة في تصاعد مستمر رغم سياسة اللين التي تتبعها الحكومة الانقلابية الجديدة وجهودها المتواصلة في استمالة مشاعر مواطني الجنوب لاصلاح العلاقات وتدارك مساوىء المنهج القاسي الذي سار عليه رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا.
