وذكرت هذه المصادر ان مثل هذه الخطوة سيكون من شانها تعزيز موقف رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة نظرا للوضع "الصعب" السائد في بيروت حاليا مذكرة بان السنيورة نفسه اشار الى ان هذا الاجراء "سيكون مفيدا".
وتقع مزارع شبعا البالغة مساحتها 25 كلم مربع في المثلث الحدودي بين اسرائيل وسوريا ولبنان وقد احتلتها اسرائيل عام 1967 لدى احتلالها هضبة الجولان السورية فيما يطالب بها لبنان مؤكدا انها جزء من اراضيه يحتاج الى ترسيم مع سوريا.
وقد اقترحت الامم المتحدة ادارة هذه الاراضي في انتظار حل هذه القضية بين الدول الثلاث.
واشارت المصادر ذاتها الى ان رئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي سيبحث "مع اولمرت في امكانية حصول تطورات في قضية مزارع شبعا".
وسيوضح برودي لاولمرت ايضا ان روما ترى ان "الواقع الحالي (في الشرق الاوسط) من الصعب ان يستمر".
واضافت هذه المصادر ان روما ترحب بالاقتراح الذي تقدم به اولمرت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر بلقاء الفلسطينيين على الفور ومن دون شروط للبحث في الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية مقابل السلام.
وقالت "سنسعى ايضا مع اولمرت الى تعزيز مهمة المراقبين الاوروبيين في رفح عند الحدود (بين غزة ومصر) لضمان حركة تنقل افضل للاشخاص".
كذلك سيتطرق برودي واولمرت الى سوريا وكيفية الابقاء على اتصالات بين اوروبا والرئيس بشار الاسد والى ايران حيث "يضيق هامش" التحرك على ان يبحث الايطاليون والاسرائيليون معا في سبل "التصدي" لاصرار ايران على مواصلة نشاطات تخصيب اليورانيوم في وقت يدعو الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد باستمرار الى "ازالة اسرائيل عن الخارطة".
