قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الاحد ان الاوروبيين قد يدربون قوات سورية الحد من عمليات تهريب الاسلحة الى لبنان لكنه نفى انه أشار الى ان الاوروبيين ربما يراقبون الحدود.
ونفت سوريا السبت الموافقة على نشر حرس حدود اوروبيين لمراقبة الحدود مع لبنان وسط مزاعم بنقل شحنات أسلحة الى حزب الله.
وجاء الرد السريع من جانب الوكالة العربية السورية للانباء في أعقاب تصريحات لبرودي قال خلالها انه أثار مع الرئيس بشار الأسد فكرة نشر بعثة أوروبية على الحدود وان الزعيم السوري وافق عليها من حيث المبدأ.
وقال برودي في مؤتمر صحفي في هلسنكي ان أي نشر لقوات تابعة للاتحاد الاوروبي سيكون للتدريب وليس لمراقبة الحدود.
وأضاف خلال قمة لزعماء أوروبيين وآسيويين "سيكونون مجرد موظفين فنيين من دون أسلحة أو ملابس عسكرية." وقال "سيتولون تدريب القوات السورية التي تراقب الحدود. ما أوردته الوكالة السورية كان مجرد إيضاح."
وأكد برودي بأن التعاون الفني بين سوريا والاتحاد الاووربي سيكون "خطوة للامام وضمانا جديا لمهمتنا في لبنان."
وقال برودي انه تحدث الى الأسد مرتين هاتفيا خلال الايام الماضية. وقال "انه (الاسد) مُستعد للتعاون الفني مع الاتحاد الاوروبي دون أي شكل عسكري. التفاصيل الفنية ستحددها مجموعة فنية مشتركة."
ودعت اسرائيل التي شنت حربا لمدة 34 يوما على مقاتلي حزب الله في لبنان الى نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية السورية لمنع تهريب الأسلحة كشرط لانسحاب عسكري اسرائيل شامل من لبنان.
ويعتقد على نطاق واسع ان سوريا وايران تنقلان أسلحة وأموالا الى حزب الله عن طريق البحر. لكن الأسد قال الشهر الماضي ان نشر قوات دولية على الحدود سيكون إجراء "معاديا".
وقال برودي "لم يقصد الاسد قط أي وجود عسكري للاتحاد الاووربي."
وتسحب اسرائيل قواتها تدريجيا منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه في 14 اب/اغسطس ويقول الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان انه يجب اتمام الانسحاب مع استكمال وصول 5000 جندي للامم المتحدة الى جنوب لبنان.