برلين ستثير في حلف الاطلسي مسالة سحب الاسلحة النووية الاميركية من المانيا

تاريخ النشر: 07 مايو 2005 - 08:25 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الدفاع الالماني بيتر شتروك في قاعدة رامشتاين الاميركية (جنوب غرب المانيا) الجمعة انه سيبحث مع حلفائه في حلف شمال الاطلسي احتمال سحب الرؤوس النووية الاميركية التي لا تزال في المانيا.

وقال "لقد اتفقت مع وزير الخارجية (يوشكا) فيشر بان نتطرق الى هذا الموضوع خلال اجتماعات حلف شمال الاطلسي". واحتفلت المانيا الجمعة بالذكرى الخمسين لدخولها الى الحلف.

وردا على سؤال عن احتمال توجيه الحكومة الالمانية دعوة من اجل سحب الاسلحة النووية قال "علينا ان نوضح هذا الامر بالتشاور مع الدول الاوروبية الاخرى في الحلف التي لا تزال توجد فيها اسلحة نووية". الا انه ذكر بان "95% من الاسلحة النووية التي كانت موجودة في اوروبا سحبت منذ سقوط جدار" برلين.

وطالبت كلوديا روث رئيسة حزب الخضر العضو في الائتلاف الحاكم في برلين والذي ينتمي اليه فيشر الاثنين بسحب الرؤوس النووية الاميركي التي لا تزال موجودة في المانيا والمقدرة ب150.

ووصف فيشر هذا النداء في حينه بانه "مبادرة عاقلة" موضحا ان حكومته ستبحث "جديا" في الموضوع.

وقال مسؤول كبير في الاطلسي رفض الكشف عن هويته في بروكسل الاربعاء "اذا كانت المانيا ستتقدم بمثل هذا الطلب فيجب ان يتم ذلك امام مجموعة التخطيط النووي" في الحلف.

وقال المستشار الالماني غيرهارد شرودر في بيان اصدره لمناسبة الذكرى الخمسين لدخول المانيا الاطلسي ان وجود القوات الاميركية في المانيا "تعبير عن الصداقة الاميركية الالمانية وهو ذو اهمية اساسية من اجل التغلب على التحديات الامنية الجديدة".

ورحب بقرار وزراء خارجية الاطلسي في نيسان/ابريل في فيلنوس الذي جاء تجاوبا مع اقتراحه وينص على "تكثيف الحوار السياسي داخل حلف شمال الاطلسي وبين الحلف والاتحاد الاوروبي".

وقال فيشر من جهته في بيان الجمعة "ان واقع انضمام 13 عضوا جديدا الى حلف شمال الاطلسي منذ سقوط الستار الحديدي يدل على ان الحلف لم يفقد من اهميته". وانضمت المانيا الى الاطلسي في السادس من ايار/مايو 1955