وقال الناطق لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه "نؤكد ان مؤتمرا حول الفلسطينيين سيعقد مطلع حزيران/يونيو بدعوة من الحكومة الالمانية".
وبهذا اكد المتحدث معلومة نشرتها صحيفة سودويتشي تسايتونغ في عددها الصادر السبت.
واوضحت الحكومة الالمانية في بيان ان الهدف من هذا المؤتمر هو "تعزيز جهاز الشرطة الفلسطينية والنظام القضائي في اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني والمساهمة بذلك في توفير احد الشروط للتوصل الى حل يقوم على دولتين".
واضاف البيان ان البلدان ال 27 للاتحاد الاوروبي واللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) ومندوبين عن بضعة بلدان اوروبية ستشارك في المؤتمر الى جانب اسرائيل ومندوبين عن السلطة الفلسطينية.
واوضح البيان ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مندوب اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط قد اتخذ المبادرة الى هذه الدعوة.
وفي اتصال هاتفي مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بالمؤتمر الذي تنظمه الحكومة الالمانية لدعم الشرطة الفلسطينية والمؤسسات القضائية" كما جاء في البيان.
من جهة اخرى ذكر المتحدث باسم الحكومة الالمانية اولريش فيلهلم الجمعة ان الرئيس عباس طلب من ميركل مناقشة مسألة الاستيطان الاسرائيلي خلال زيارتها الى اسرائيل. واضاف المتحدث في بيان ان المستشارة التي ستزور اسرائيل الاحد اتصلت الجمعة بمحمود عباس الذي اطلعها على المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية للتوصل الى حل سلمي وعلى الوضع في غزة.
واوضح البيان ان عباس طلب اثناء الاتصال "من المستشارة ان تناقش مع الحكومة الاسرائيلية مسألة بناء المستوطنات التي تزيد من تعقيد المفاوضات الثنائية وتطبيق خريطة الطريق" خطة السلام الدولية التي اطلقت في 2003 لكنها لم تطبق.
واشار المتحدث الى ان ميركل التي تندرج زيارتها الى اسرائيل في اطار احتفالات الذكرى الستين لانشاء هذه الدولة في 15 ايار/مايو 1948 وعدت عباس باطلاعه على نتائج محادثاتها لدى عودتها من اسرائيل.