واوضحت ميركل ان برلين تريد تطبيق "المرحلة الثانية" من مهمة للمساعدة بدات في نهاية 2006 عندما توجه خبراء في الشرطة والجمارك الالمانية الى بيروت لمساعدة السلطات اللبنانية على مراقبة حدودها.
وقالت المستشارة الالمانية انها تحدثت مع الرئيس اللبناني "عن مشروع ينبغي ان تبدا الان مرحلته الثانية اي المشروع النموذجي الرامي الى تحسين امن الحدود بين لبنان وسوريا".
وبحسب وزارة الخارجية الالمانية فان برلين خصصت 11 مليون يورو منذ سنتين لهذا المشروع الذي يشمل في الوقت الراهن شمال لبنان والذي تشارك فيه المفوضية الاوروبية والدنمارك.
وقال متحدث باسم المستشارة الالمانية ان "المرحلة الثانية" من هذا المشروع ستسمح بتوسيع الفعالية لتشمل كل الحدود اللبنانية السورية.
من جهته اعلن الرئيس سليمان انه من الضروري "تعزيز التعاون بين البلدين" وتطرق الى تشكيل "لجنة ثنائية" ستبحث فيها المسائل "الاقتصادية والاجتماعية والانمائية".
وشددت ميركل على ضرورة قيام "لبنان مستقر" لان هذا البلد حيث تشارك المانيا بالقوة البحرية الدولية (اليونيفيل) لتوفير امن السواحل يشكل "مرآة تعكس النزاعات التي لم تجد حلا في المنطقة".
وكان الرئيس اللبناني بدا زيارته الى المانيا بلقاء نظيره الالماني هورست كولر صباح اليوم الاربعاء. وسيجري الخميس خصوصا محادثات مع وزير الدفاع فرانتز يوزف يونغ.