برلمان مصر يسعى لتأجيل مرور الحاملة كلمينصو بالسويس

تاريخ النشر: 17 يناير 2006 - 09:18 GMT

طلب البرلمان المصري من الحكومة الثلاثاء وقف السماح لحاملة الطائرات الفرنسية القديمة كليمنصو بعبور قناة السويس حتى ينتهي المجلس من مناقشة سلامة السفينة.

وغادرت الحاملة فرنسا في كانون الاول/ديسمبر الماضي في طريقها الى الهند لتفكيكها في حوض بولاية جوجارات وسط احتجاجات من جماعة السلام الاخضر التي تقول ان السفينة بها أطنان من مواد سامة يمكن أن تؤذي العاملين في الحوض.

وتقف الحاملة عند المدخل الشمالي لقناة السويس في انتظار قرار السلطات المصرية بالسماح لها بالمرور.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن رئيس مجلس الشعب فتحي سرور قوله ان كل المعلومات المتعلقة بالأمر ستعرض على لجنة الصحة والبيئة بالمجلس لإعداد تقرير.

وأشار الى أن المحكمة العليا الهندية منعت الحاملة من دخول المياه الهندية في انتظار تقرير من خبراء البيئة. وقالت المحكمة انها ستصدر قرارها النهائي يوم 13 شباط/فبراير بعد فحص التقرير.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان سرور "حذر من أن عدم انتظار الحكومة الرأى النهائى لمجلس الشعب فى هذا الموضوع سيعرضها للمساءلة البرلمانية."

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء نقلت الوكالة عن مسؤول بهيئة قناة السويس قوله ان الحاملة كليمنصو لم تتحرك منذ وصولها الى منطقة الانتظار بالبحر المتوسط قبالة ميناء بورسعيد.

وقال اللواء محمد موسى مدير العلاقات العامة بهيئة القناة انه "لم يتقرر بعد تحديد موقفها سواء بالعبور أو العودة من حيث أتت."

لكن وزير الدولة لشؤون البيئة ماجد جورج ابلغ مجلس الشعب أن الحاملة تلقت اذنا بالمرور عبر قناة السويس بعدما تأكدت الحكومة من أنها لا تشكل خطرا على البيئة.

ويتيح القانون الدولي والقانون المصري لمصر منع مرور السفن في قناة السويس اذا كانت تحمل مواد سامة لا يعلن عنها بوضوح.

وتقول جماعة السلام الاخضر ان السفينة التي تزن 27 ألف طن بها مئات الاطنان من المواد الضارة من بينها 500 طن من مادة الاسبستوس التي يمكن أن تمثل مخاطر صحية حادة على عمال التفكيك.

وتقول السلطات الفرنسية انه تم التخلص في فرنسا من 115 طنا من الاسبستوس وان الكمية الباقية بالسفينة لازمة للحفاظ على هيكلها بما يسمح لها بالإبحار في رحلتها الاخيرة الى الهند.