البرلمان الليبي يعلق مشاركته بالحوار وأحد قادة حفتر يهدد بقصفه

تاريخ النشر: 23 فبراير 2015 - 04:29 GMT
البوابة
البوابة

قرر مجلس النواب الليبيالمنعقد في مدينة طبرق شرقي البلاد تقريير مشاركته في الحوار السياسي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة، فيما هدد احد قادة قوات اللواء خليفة حفتر بقصف مقر هذا البرلمان وكذلك مقر الحكومة التابعة له.

وقال عضو مجلس النواب الليبي عيسي العريبي إن “مجلس النواب (المعترف به من قبل المنظمات الدولية) صوت خلال جلسته الصباحية اليوم الاثنين على تعليق المشاركة في جلسات الحوار السياسي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” .

وبحسب البرلماني الليبي فإن “الجلسة نفسها شهدت استدعاء لجنة الحوار الممثلة له إلى اجتماع مع الأعضاء كافة من أجل التشاور” دون أن يحدد أسباب اتخاذ البرلمان لذلك القرار.

ومن جانبه، عبر أبوبكر بعيرة عضو لجنة الحوار الممثلة لبرلمان طبرق عن أسفه لاتخاذ البرلمان هذا القرار الذي اعتبره “غير مبرر ولا يصب في مصلحة ليبيا”.

وفي تصريحات صحفية له عقب صدور القرار، قال بعيرة “أستغرب اتخاذ البرلمان هذا القرار الذي سيعطل الحوار السياسي”، مشيراً إلى أن لجنة الحوار التي هو عضو بها ” سترجع إلى ليبيا لتنفيذ قرار البرلمان باعتباره صاحب السلطة ولا مجال لمخالفته”.

وفي وقت سابق، أعلن عضو وفد المؤتمر الوطني العام بطرابلس (البرلمان السابق الذي عاود عقد جلساته)، تأجيل جلسة الحوار بين القوى الليبية، الذي كان من المقرر عقده الاثنين المقبل، في المغرب إلى الخميس المقبل، بناء على طلب من بعثة الأمم المتحدة التي ترعى الحوار.

وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها في بنغازي (شرق)، وطرابلس (غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.

جاء ذلك فيما هدد العقيد طيار صقر الجروشي، أحد قادة قوات اللواء خليفة حفتر بقصف مقر برلمان طبرق ومقر الحكومة التابعة له بالطائرات الحربية، إذا لم يستجيبوا لرغبات قادة عملية “الكرامة”، مما يشير بتوتر العلاقة بين حكومة عبدالله الثني والقوات الموالية لها.

وقال العقيد بسلاح الجو الليبي التابع لبرلمان وحكومة طبرق، في لقاء مع تلفزيون “ليبيا أولا”، ان الطيارين عندما التحقوا بقوات الكرامة، “لم يلتحقوا بالأمر بل التحقوا بأرواحهم … انا رمز لهم” وقال مهددا انه لا يستبعد ان يقدم أحدهم على يضرب الحكومة والبرلمان.

واعتبر انه إذا لم تستجب الحكومة والبرلمان لرغبات “الكرامة” فإننا لا نستطيع منع الطيارين من قصف مقر برلمان طبرق وحكومة الثني معللا ذلك بأن الطيارين “التحقوا بإرادتهم، ولم نأمرهم بالالتحاق بها ولا بد من الإستجابة لمطالبهم”.

وخاطب الجورشي الحكومة والبرلمان “امشوا صح، وخذوا بالكم، وإلا ممكن نضرب” وأضاف “من يخون المسيرة سنضربه، نحن أصحاب حق، نريد حكومة تدافع عنا، وماذا نفعل بحكومة لا تريد أن تبني وطن وتجلب سلاح”.