وانضمت 50 جماعة اوروبية وافريقية لحقوق الانسان الى النداء الذي وجهه 40 برلمانيا. وقالوا في رسالة منفصلة ان عدم التحرك بشأن الازمة سيكون معناه "اننا ندير ظهورنا لشعب دارفور" حيث قتل 200 الف شخص.
وأقر مجلس الامن الدولي في يوليو تموز مهمة سلام من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي تضم 26 الف جندي وشرطي لدارفور. لكن جان ماري جويهينو رئيس بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة ألقى بظلال شك على المهمة يسبب القيود التي فرضها السودان.
وقالت جلينيس كينوك عضوة البرلمان الاوروبي "اعضاء البرلمان والمشاركون في الحملات وناشطو حقوق الانسان جميعهم يوجهون نفس السؤال وهو .. كيف يمكن ان يتجاهل زعماؤنا أسوأ أزمة في العالم."
ومضت تقول في بيان "ولاسيما عندما يكون الرئيس السوداني عمر حسن البشير الرجل المسؤول بصفة اساسية عن قدر كبير من المعاناة في قلب كل ذلك."
ويجتمع أكثر من 70 زعيما من الاتحاد الاوروبي وافريقيا مساء الجمعة في مأدبة عشاء يعقبها اجتماع قمة يومي السبت والاحد.
وتبحث القمة حفظ السلام والهجرة وحقوق الانسان والطاقة والتجارة والتنمية لكن لا توجد موضوعات محددة في جدول الاعمال. وقال دبلوماسي برتغالي ان أي مشارك يمكنه ان يثير أي موضوع.
وقال الدبلوماسي "لا توجد موضوعات محظورة."
وجاء في الرسالة التي بعث بها البرلمانيون انهم "اصيبوا بالدهشة والاحباط" لانه لم يخصص وقت لبحث الصراع في دارفور الذي تسبب في تشريد نصف مليون شخص.
وانتقدت جماعات حقوق الانسان بالفعل البرتغال لانها وجهت الدعوة الى روبرت موجابي رئيس زيمبابوي الذي يتهمه الغرب بتزوير الانتخابات وقمع المعارضة. ويقاطع رئيس وزراء بريطانيا القمة بسبب حضوره.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الخميس ان تقاعس الدول عن تقديم طائرات نقل هليوكوبتر وطائرات هليكوبتر عسكرية يعرض للخطر مهمة دارفور.