تعقد رابطة برلمانيون لأجل القدس، مؤتمرها الأول تحت شعار "القدس وتحديات المرحلة"، في مدينة إسطنبول التركية، الثلاثاء، على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورعاية رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان، وبمشاركة برلمانيين من مختلف الدول العربية والإسلامية وشخصيات دولية اعتبارية.
وذكرت الرابطة في بيان أن حفل افتتاح المؤتمر يشهد كلمات عدة، من أبرزها كلمة الرئيس أردوغان ورئيس البرلمان التركي، والمجلس التشريعي الفلسطيني، بالإضافة إلى التعريف برابطة "برلمانيون لأجل القدس" وأهدافها وأليات عملها في سبيل خدمة القدس ونواب فلسطين.
ويتخلل فعاليات اليوم الأول سلسلة من الجلسات والمحاضرات حول دور المؤسسات الدولية في نصرة القدس وفلسطين، وأهمية العلاقات الدولية في دعم القدس، وكذلك حول سياسة التهويد الصهيونية ومخاطرها وسبل مواجهتها، وعن المجلس التشريعي الفلسطيني ومعاناته في ظل الاحتلال الصهيوني والنواب الأسرى في سجون الاحتلال، كما تجتمع في اليوم الثاني للمؤتمر الجمعية العمومية للرابطة لمناقشة المشاريع وتقييم الإنجازات.
وأكد الشيخ حميد الأحمر رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس، على أن المؤتمر يحمل رسالة واضحة تتمثل في أن القدس قضية إنسانية، ولم يعد من المقبول الصمت على الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة، ولابد من جهود عربية وإسلامية دولية لمواجهة ممارسات الاحتلال في فلسطين والقدس.
وأشار إلى أن القدس لها حق وواجب على جميع الدول العربية والإسلامية، وكذلك الدول التي ساهمت في احتلال فلسطين، وأن تقوم بواجبها تجاه القدس وأهلها في ظل ما يتعرضون له من قمع وانتهاكات وتهويد.
وقال الأحمر: "هناك جهود برلمانية وحقوقية عربية وإسلامية ودولية لنصرة القدس والحفاظ عليها ونصرة أبنائها والقضية الفلسطينية بشكل عام، وسيشارك في هذا المؤتمر رؤساء برلمانات ونواب، وكذلك حضور رسمي للدولة التركية ممثلة برئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب التركي ورئيس مجلس الوزراء".
ونوه إلى أن رابطة برلمانيون لأجل القدس تسعى لإيجاد أليات أكثر فاعلية في عمل البرلمانيين تجاه القدس، وإظهار الواقع الذي تعيشه القدس ونوابها، وستتواصل الجهود للرابطة في خدمة القدس والأقصى وفلسطين.