"برلمانيون لأجل القدس" تحمل المجتمع الدولي اي تطور بحياة "القيق"

تاريخ النشر: 17 فبراير 2016 - 11:02 GMT
الأسير الفلسطيني “محمد القيق”
الأسير الفلسطيني “محمد القيق”

قالت رابطة “برلمانيون لأجل القدس″ إ،نها تحمّل المجتمع الدولي، أي تطور يلحق بحياة الأسير الفلسطيني “محمد القيق”، إثر التصرفات التي تنتهجها إسرائيل، ضد المعتقلين الفلسطينيين.

وقالت الرابطة في بيان، الأربعاء، إنها “تتابع باهتمام تطور الأحداث بخصوص أسير الرأي “محمد القيق”، الذي كشف بصموده الأسطوري حقيقة الاحتلال الإسرائيلي، الذي لم يلتفت لكل النداءات الحرة المطالبة بإخلاء سبيله، بسبب تدهور حالته الصحية، وظروف اعتقاله التعسفي”.

ودعا البيان كل نواب العالم إلى ممارسة الضغط على حكوماتهم لمواجهة السياسة التعسفية (على حد وصف البيان)، التي تمارسها إسرائيل ضد “الأبرياء العزّل في فلسطين”.

وأثنى “برلمانيون لأجل القدس″ على المواقف الإيجابية للمثقفين والإعلاميين والفاعلين من الشعوب العربية والإسلامية، الذين ساندوا القيق في قضيته.

وأضافوا أن” الرابطة تحيي ثبات وصمود القيق، الذي جدد صورة من صور البطولة التي تصيب الكيان المحتل في مقتله”.

واعتقل الجيش الإسرائيلي “القيق” الذي يعمل صحفياً في قناة المجد السعودية، يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، من منزله في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، قبل أن يبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.

وفي 20 ديسمبر/كانون أول الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ”التحريض على العنف”، من خلال عمله الصحفي.

وكشف الشيخ “رائد صلاح” رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48، اليوم الأربعاء، أن القيق حمّله رسالة “كانت على شكل وصية، أكدت أن إضرابه جاء لوقف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ووضع قضيته أمام المجتمع الدولي، حمل شوقا لكل من أسرته، والزملاء، وشكر كل من تفاعل معه وتضامن مع قضيته، وأصر على أن مساحة صموده لا انصاف حلول فيها، حرًا أو شهيدًا”.

وأوضح الشيخ صلاح” أن الساعات القادمة ستشهد دخول عدد كبير من الشبان العرب في إضراب مفتوح عن الطعام، بمشاركة قيادات من الوسط العربي”.

وتأسست رابطة برلمانيون لأجل القدس في أكتوبر/ تشرين أول 2015، في مدينة إسطنبول، وتضم نحو 156 برلمانياً من العالم العربي والإسلامي، وتهدف إلى دعم أهل القدس سياسيا وإعلاميا، وإلى تأمين دعم إسلامي للقضية الفلسطينية.