برلسكوني في بيت لحم: جدار.. أي جدار؟.

تاريخ النشر: 04 فبراير 2010 - 06:39 GMT

سافر رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني على طول الطريق من القدس الى بيت لحم يوم الاربعاء لكنه لم يلحظ أهم معالم الطريق التي يكثر الحديث عنها.. أي الجدار الأمني الاسرائيلي الذي يرتفع ثمانية أمتار.

ورد برلسكوني في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على صحفي ايطالي سأله عن انطباعاته بشأن الحاجز الخرساني قائلا "سأخذلك لانني لم ألحظ."

وأكدت مصادر فلسطينية أن البروتوكول أجبر برلسكوني على النزول في الطقس البارد الممطر لينتقل من سيارة اسرائيلية الى سيارة فلسطينية عند نقطة تفتيش على هذا السور حيث تتحكم بوابة حديدية اسرائيلية في الدخول والخروج من الضفة الغربية.

غير أن رئيس الوزراء الايطالي قال انه لم ينتبه.

وقال "كنت مشغولا بترتيب أفكاري بشأن ما سأقوله للرئيس... أعتذر عن ذلك."

والجدار في بيت لحم جزء من حاجز طويل تقول اسرائيل انه ضروري لمنع المسلحين والمهاجمين الانتحاريين الفلسطينيين من الوصول الى مدنها من الضفة الغربية.

وكثيرا ما يدعى كبار الزوار الذاهبين الى كنيسة المهد في بيت لحم لتفقد الجدار الذي تغطيه الكتابات.

وقال البابا بنديكت الذي زار المنطقة في آيار / مايو ان الجدار "تذكرة واضحة" بالجمود في العلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين.

ويقول الفلسطينيون ان اسرائيل لا تقصد ببناء الجدار ضمان أمنها لكنها ترمي الى الاستيلاء على أراض في الضفة الغربية.