قالت صحيفة الشرق الاوسط يوم الجمعة إن برزان ابراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي يحاكم معه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية طلب العفو عنه حتى يتمكن من الحصول على علاج لمرض السرطان الذي ألم به.
وذكرت الصحيفة ان برزان وجه نداءه خلال رسالة بعث بها للرئيس الاميركي جورج بوش وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني والقادة العرب للمساعدة في اطلاق سراحه وتأمين العلاج للحالة الصحية الدقيقة التي يعيشها بعد ان كشف النقاب عن اصابته بالسرطان في عموده الفقري.
ونقلت الصحيفة عن رسالة برزان مناشدته للرئيس الاميركي "ان ينظر بحالتي الانسانية ويأمر باطلاق سراحي لتلقي العلاج اللازم لهذه الحالة المرضية الخطيرة."
وأضاف "كما اناشد رئيس وزراء بريطانيا باسم العدالة التي تمثل قيم بريطانيا وتاريخها ان يتدخل لدى الحلفاء لاطلاق سراحي" وناشد ايضا الرئيس العراقي جلال الطالباني "باسم الصداقة التي تربطنا."
وذكرت الصحيفة ان الرسالة كانت مكتوبة بخط يد برزان. ولم يمكن التأكد من صحتها على الفور.
وقال برزان الذي كان رئيسا للمخابرات العسكرية العراقية المرهوبة الجانب انه لا يستطيع الحصول على العلاج المناسب في السجن واشار الى ان عددا من السجناء ماتوا بالسرطان وهم في الحجز.
ونفى برزان وهو مستشار للرئيس العراقي السابق التهم الموجهة له ويصر على انه "شخص بريء ورط في مسألة لا علاقة له بها" ومواقفه فيها معروفة.
وكان برزان رقم 38 في قائمة اميركية للمطلوبين في العراق واعتقل في نيسان/ ابريل عام 2003.
واتهم كرئيس سابق للمخابرات العسكرية باصدار الامر في عمليات قتل جماعي وتعذيب ومشاركته بشكل شخصي في انتهاكات حقوق الانسان بما في ذلك تدمير القرى.
ويصف مسؤولون اميركيون الاخ غير الشقيق لصدام بانه فرد من بين "دستة اشرار" بقيادة الرئيس العراقي السابق.