أعلن البيت الأبيض السبت لقاء بين الرئيس باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون، الشهر المقبل.
وسيناقش براون، أول مسؤول أوروبي يلتقي أوباما منذ تنصيبه، الحرب في أفغانستان والأزمة المالية العالمية، وقمة G20 الاقتصادية في لندن، إلى جانب الذكرى الستين لتأسيس حلف شمال الأطلسي، ناتو، وفق بيان البيت الأبيض,
وذكر البيان أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تربطهما شراكة خاصة وأن باراك يتطلع للعمل عن كثب مع براون لمواجهة التحديات الدولية المشتركة.
ومن المقرر أن يتلقي براون بأوباما في الثالث من مارس/آذار المقبل.
ونقلت تقارير بريطانية أن اللقاء سيتم وسط ترقب وقلق إزاء سياسة الإدارة الأمريكية التي تتمحور حول "أمريكا أولاً" والتي قد تهدد فرص رئيس الحكومة البريطانية في تأمين اتفاق دولي لإنقاذ الاقتصاد العالمي.
وتنعقد قمة مجموعة العشرين في الثاني من أبريل/نيسان في لندن وسط شكوك حول مستقبل "العلاقات الخاصة" التاريخية بين واشنطن ولندن؛ حيث أبدى الرئيس الأمريكي بوضوح أن مستقبل أمريكا مرهون ببناء روابط مع الاقتصادات الآسيوية الناشئة.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، كسرت تقليداً دبلوماسياً متبعاً، بالقيام بجولة آسيوية في أولى زياراتها الخارجية منذ تولي المنصب، عوضاً عن أوروبا.
وقالت كلينتون إن الخطوة مؤشر للأهمية التي توليها الإدارة الأمريكية الجديدة للمنطقة.
وإلى ذلك، صرح مالوك براون، الموفد البريطاني الخاص لمجموعة العشرين إن الإدارة الأمريكية منشغلة بأزمات داخلية، مضيفاً "الالتزام الأمريكي ضرورة لإنجاح القمة، علينا جذب انتباههم ومساهماتهم في الوقت الذي لم يتم فيه تعيين مسؤولين بارزين، أمام الذين عينوا فهم مشغولون بالكامل بأزمات اقتصادية داخلية أو مشاكل التسنين التي تمر بها الإدارة الجديدة"، وفق التايمز.
وحذر دبلوماسيون من تكرار أخطاء قمة لندن عام 1933، عقدت لمواجهة "الكساد العظيم" دون الرئيس الأمريكي الأسبق، فرانكلين روزفلت، الذي استعاض عن مشاركته بتوجيه برسالة إذاعية اتهم فيها قادة الدول المشاركة تبني سياسات خاطئة في التعامل مع الأزمة.
وسيتوجه رئيس الحكومة البريطاني إلى ألمانيا الأحد للمشاركة في قمة أوروبية خاصة حول الأزمة الاقتصادية العالمية، تمهيداً لقمة العشرين، التي ستعقد في لندن في الثاني من إبريل/نيسان، وفق الموقع الإلكتروني لداونينغ ستريت