قال مسؤول دفاعي امريكي ان الحكومة الامريكية بدأت في تزويد سفينة بمعدات لتمكينها من تدمير بعض من الاسلحة الكيماوية السورية في البحر.
وقال المسؤول شريطة عدم نشر اسمه انه يجري تزويد السفينة كيب راي بنظام تم تطويره حديثا وصممته وزارة الدفاع الامريكية لتحييد العناصر المستخدمة في الاسلحة الكيماوية.
وقالت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية التي تشرف على التخلص من الاسلحة الكيماوية السورية في الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة عرضت تدمير بعض من العناصر على سفينة امريكية وانها تبحث عن ميناء بالبحر الموسط يمكن تنفيذ هذا العمل به.
وقالت كاثلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الامريكي في رسالة عبر البريد الالكتروني يوم الاحد ان "الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جهود المجتمع الدولي لتدمير الاسلحة الكيماوية السورية من خلال اكثر الوسائل الممكنة امانا وكفاءة وفاعلية.
وقالت ان الولايات المتحدة مازالت "واثقة من ان بامكاننا تنفيذ النقاط الرئيسية التي حددتها منظمة حظر الاسلحة الكيماوية لتدمير" الاسلحة الكيماوية
على الصعيد الميداني قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري قصفت بلدة الباب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال البلاد لليوم الثاني على التوالي يوم الأحد مما أسفر عن مقتل 20 شخصا من بينهم أربع نساء حين أسقطت الطائرات قنابل برميلية بدائية الصنع على منطقة للتسوق.
وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن عدد القتلى قد يرتفع نظرا لإصابة الكثيرين بجروح خطيرة في الغارة التي جاءت غداة مقتل 26 شخصا في هجوم مماثل شنته قوات الرئيس بشار الأسد على نفس البلدة.
وأضاف المرصد أن ثلاثة معارضين مسلحين من لواء التوحيد قتلوا في غارة السبت التي استهدفت مقره في بلدة الباب.
وأشار إلى أن هجوم يوم الاحد ربما استهدف جماعة أخرى من جماعات المعارضة المسلحة. وعادة ما يتم إسقاط القنابل البرميلية من الجزء الخلفي للطائرة الهليكوبتر ونادرا ما تصيب هدفها بدقة.
والقنابل البرميلية عبارة عن اسطوانات مملوءة بالمتفجرات أو براميل نفط.
وقال المرصد السوري إن 212 شخصا قتلوا في أنحاء سوريا يوم السبت مما يرفع حصيلة القتلى منذ يوم الخميس إلى أكثر من 600.
ولم تلح في الأفق أي بوادر تذكر على إمكانية إنهاء الصراع بالطرق الدبلوماسية وتصاعد القتال منذ أن أعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين عقد مؤتمر سلام في جنيف يوم 22 يناير كانون الثاني