سخرت منظمة "بدر" أقوى ميليشيا شيعية في العراق الاربعاء، من اعلان الزرقاوي تشكيل وحدة لقتالها.
وقال هادي العامري زعيم منظمة بدر ان مثل هذا الحديث من جانب الجماعة التي يقودها الزرقاوي لا يهدف الا الى اشعال صراع طائفي بين المسلمين.
وقال ساخرا ان صدام حسين لم يكن يخيف جماعته فكيف تخاف الآن من الزرقاوي.
واضاف ان بامكان الزرقاوي تشكيل مئة لواء ولكن بدر باقية في العراق والزرقاوي وجماعته هم الذين سيفرون.
وقال العامري الذي لا يزال الاف من أفراد الميليشيات تحت امرة حركته التي كانت تعمل فيما مضى من الخارج "انه (الزرقاوي) مجرم...لابد ان يكون مصيره الموت."
وكان الزرقاوي قال في شريط اذيع على الانترنت الثلاثاء انه سيشكل لواء لمحاربة مقاتلي بدر.
وقالت جماعته الاربعاء انها ستقتل رئيس البعثة المصرية في العراق الذي خطفته من أحد شوارع بغداد يوم السبت.
وقال العامري ان الهدف الوحيد للزرقاوي هو جر الشيعة الى حرب طائفية. وأضاف أن الشيعة يعرفون خططه ولن ينجروا أبدا الى حرب طائفية.
وتابع أن المعركة ليست بين السنة والشيعة بل بين الشعب العراقي بكل فئاته سنة وشيعة ومسيحيين وأكراد وبين الارهاب.
ويطلق لواء بدر السابق الذي حارب نظام صدام حسين من المنفى في ايران على نفسه الان اسم منظمة بدر ويقول انه يكرس نفسه للعمل السياسي السلمي.
غير أن الكثير من العراقيين السنة يخشونه بوصفه قوة قتالية قوية محتملة في أي صراع طائفي.
وينفي العامري اتهامات السنة لجماعته بأن لديها فرق اعدام ضد السنة.
ولكن رغم أن اتباع الزرقاوي يقدر عددهم بالمئات وليس بالالاف فان تصريحاته قد تمس عصبا حساسا لدى طائفة السنة بسبب المخاوف واسعة النطاق من أساليب بدر ودوافعها.