بدء مرحلة السهم الذهبي في "صنعاء" وصالح يعرض الخروج الآمن

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2015 - 09:08 GMT
البوابة
البوابة

أكّد مختار الرحبي السكرتير الصحفي لمكتب الرئاسة اليمنية، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، أنهى في وقتٍ مبكرٍ من صباح الاربعاء، اجتماعاً مهماً عقده بحضور المستشارين وقيادات عسكرية، تمت الموافقة فيه على خطة السهم الذهبي لتحرير العاصمة صنعاء.

وذكرت مصادر صحفية ان المبعوث الأميي لليمن اسماعيل ولد الشيخ نقل للرئيس هادي اعتراف الحوثيين بالهزيمة.

وقالت صحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة من لندن إن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ نقل، خلال لقاء عقده مع الرئيس عبدربه منصور هادي يوم أمس، تجاوب جماعة الحوثيين مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية قولها إن الحوثيين اشترطوا 10 شروط للموافقة عليه، من بينها «إيجاد مراقبين دوليين على الأراضي اليمنية». وأحجم المصدر عن ذكر بقية الشروط

وأوضحت المصادر أن المبعوث الأممي، وصل إلى الرياض أمس، في زيارة مفاجئة، التقى خلالها عددا من الشخصيات اليمنية والخليجية، وأكد في لقائه مع الرئيس اليمني أن «الحوثيين اليوم، ليسوا كحوثيي الأمس، وأنهم يشعرون بالهزيمة»، على أثر الانتكاسات المتتالية في الجنوب اليمني، واقتراب المقاومة الشعبية من العاصمة صنعاء.

وأكدت مصادر الصحيفة أن المبعوث الدولي حمل معه «موافقة» القيادات الحوثية خلال اجتماعاتهم الأخيرة في مسقط، «والتعامل الإيجابي مع الحكومة الشرعية، سياسياً وعسكريا مع تنفيذ القرار (2216)، شريطة الموافقة على 10 شروط، من بينها إيجاد مراقبين دوليين على الأراضي اليمنية».

لكن تلك الموافقة، قوبلت برفض من قبل الرئيس هادي، وذكرت المصادر بأن هادي تحدث «بشدة» مع ولد الشيخ أحمد، وأكد أنه «ليس هناك أي حوار يمني ـ يمني، دون القرار الأممي 2216». ونقلت عن الرئيس هادي قوله للمبعوث ولد الشيخ إن «الاجتماعات المخفية التي يقوم بها المتمردون على الشرعية، في خارج اليمن، غير مجدية، وجميعها تحمل شروطا فيها التفاف على القرار الأممي 2216».

من جهة أخرى قال مصدر دبلوماسي رفيع، إن الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، يعرض بإلحاح على التحالف العربي بقيادة السعودية صفقة تضمن له خروجاً آمناً من البلاد، مقابل تصفية عبد الملك الحوثي وفريقه القيادي في الميليشيات الحوثية، بحسب ما أفاد موقع "بوابة حضرموت" الإلكتروني.

وطبقاً للمصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية موقعه، فإن "صالح كثف اتصالاته خلال الأيام الأخيرة، عبر قنوات خليجية ودولية، بينها شخصيات يرتبط معها بعلاقات صداقة شخصية، محاولاً تكرار سيناريو2011 وإبرام صفقة مع دول التحالف العربي والحكومة الشرعية تمكنه من الخروج الآمن هو وأفراد عائلته فقط".
وذكر المصدر أن صالح تعهد بتصفية عبد الملك الحوثي وأشقائه وأكثر من 30 قيادياً في جماعة الحوثي يشكلون العمود الفقري للجماعة والعقول المدبرة للميليشيات، وبمجرد تصفيتهم سينفرط عقد الميليشيات وستفقد قدرتها التامة على التحكم باتباعها على الأرض، على أن يشرع في ذلك على مرحلتين، تبدأ الأولى بتصفية 12 منهم يتواجدون بصورة شبه دائمة في صنعاء بينهم أحد أشقاء عبد الملك الحوثي.