بدأت الاربعاء محاكمة ستة رجال من قبيلة يمنية بتهمة خطف مجموعة من الرهائن الايطاليين الشهر الماضي.
واعترف الستة الذين ينتمون الى قبيلة ال زايدي باختطاف الايطاليين الخمسة ولكنهم نفوا التهمة الثانية وهي تكوين جماعة مسلحة.
ويواجه الستة عقوبة إعدام محتملة اذا ادينوا. وتأجلت المحاكمة حتى الاسبوع المقبل.
وامضى الايطاليون نحو اسبوع قيد الاحتجاز ثم اطلق سراحهم دون تعرضهم لاذى في أوائل الشهر الحالي وهم رابع مجموعة من الغربيين يحتجزون في اليمن خلال اقل من شهرين.
واثارت حوادث الخطف مخاوف من عودة موجة من الاختطاف اجتاحت اليمن منذ بضع سنوات.
وتعهد اليمن بالقضاء على عمليات الخطف واعدم بالفعل اثنين من الخاطفين المدانين هذا الشهر.
ويأمل اليمن في تحسين القطاع السياحي ولكن هجمات متشددين على صلة بتنظيم القاعدة وحوادث الخطف على يد رجال قبائل غاضبين تسببت في ابتعاد الكثير من السائحين.
وخطف عشرات السائحين والأجانب العاملين في اليمن خلال العقد الماضي على يد رجال قبائل يطالبون الحكومة بتحسين المدارس والطرق والخدمات أو إطلاق سراح بعض المعتقلين.