بدء التصويت في انتخابات كاديما وليفنى الاوفر حظا

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2008 - 08:37 GMT
بدأ ناشطو حزب كاديما في اسرائيل اليوم الاربعاء بالتصويت لانتخاب زعيم جديد بدلاً من رئيس الوزراء ايهود اولمرت، وسط توقعات بفوز وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

ومن المتوقع ان تنتهي عملية التصويت في الساعة العاشرة من مساء اليوم الاربعاء.

ويبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت من اعضاء الحزب زهاء 74 الف عضو، سيدلون باصواتهم في 114 مركزا انتخابيا تشمل كل مناطق البلاد.

ويتعين على المرشح الفائز ان يحصد اكثر من 40% من اصوات اعضاء الحزب في الجولة الأولى، واذا لم يحصل اي من المرشحين على هذه النسبة يتم اللجوء الى دورة ثانية تقرر موعدها في 24 ايلول/سبتمبر.

وبحسب القانون الاسرائيلي يقوم رئيس الدولة شيمون بيريز بامهال الرئيس الجديد لكاديما 42 يوما لتأمين غالبية نيابية وتأليف حكومة.

واذا انقضت هذه المهلة وفشل الرئيس الجديد في تشكيل حكومة ائتلافية عندها يمكن للرئيس ان يعين نائبا آخر لتشكيل الحكومة او ان يقترح على الكنيست التصويت على قانون حل نفسه والدعوة بالتالي الى انتخابات تشريعية مبكرة خلال ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.

وكشف استطلاع رأي في وقت سابق أن وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني متقدمة على وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز.

وبحسب الاستطلاع الذي بثت نتائجه القناة العاشرة الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي، فقد وصل رصيد ليفني الى 48% من الاصوات الحزبية مقابل 28% لموفاز، في حين حصل كل من منافسيهما الآخرين على 6% من الاصوات وهما وزير الامن الداخلي آفي ديختر ووزير الداخلية مئير شتريت.

ويأمل مناصرو ليفني أن تتمكن من بث روح جديدة في حزب كاديما، لكن جاسوسة الموساد السابقة تواجه انتقادات على نطاق واسع بسبب قلة خبرتها السياسية.

وبنظر الى موفاز رئيس هيئة الأركان السابق كقائد أكثر يمينية بالنسبة للشؤون الأمنية.

وفي هذه الاثناء استبعد زعيم المعارضة الاسرائيلية زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو مجدداً اية مشاركة في حكومة ائتلافية برئاسة حزب كاديما.

وأضاف نتانياهو في مقابلة مع المحطة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي ان "مسألة الانضمام الى حكومة فشلت امر غير وارد، المشاركة في حكومة كاديما ستكون كالانضمام الى ادارة بنك ليمان براذرز الذي اعلن افلاسه".

ويطالب نتانياهو منذ شهرين باجراء انتخابات تشريعية، وحسب عدد من استطلاعات الرأي اجريت مؤخرا فان المعارضة اليمينية بقيادة حزب الليكود ستفوز في حال اجريت انتخابات مسبقة بصرف النظر عن خليفة اولمرت في حزب كاديما.

وقال اولمرت الذي أنكر اتهامات الفساد الموجهة إليه في وقت سابق إنه سيستقيل من منصب رئيس الوزراء بعد اختيار خليفة له في زعامة الحزب، لكنه قد يبقي في منصبه كرئيس وزراء بالوكالة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وكان اولمرت قد اضطر الى اخذ هذا القرار بسبب احتمال تورطه في قضايا فساد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تأمل فيه الولايات المتحدة في التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل مغادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش البيت الأبيض في يناير المقبل.