بدأ وزراء خارجية 34 دولة اجتماعات التحضير للقمة العربية الأميركية اللاتينية التي تستضيفها البرازيل وتعتبر القمة هي الأولى من نوعها .
ويتوقع أن تؤدي القمة إلى إنشاء منطقة حرة للتجارة بين أميركا اللاتينية والعالم العربي، كجزء من جهد عام لمواجهة النفوذ الاقتصادي الأميركي وموازنته.
وفيما يغيب عن القمة الرئيس المصري وولي العهد السعودي، يحضرها الرئيس العراقي جلال الطالباني. وقد رفض المنظمون طلباً من الولايات المتحدة لحضور القمة بصفة مراقب.
ومن القادة الذين سيحضرون القمة أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي ذكرت مصادر رسمية مغربية أنه توقف في العاصمة الرباط قبل أن يواصل رحلته الى البرازيل للمشاركة في القمة
وذكر مصدر ديبلوماسي في السفارة الفلسطينية بالرباط أن عباس لن يلتقي الملك محمد السادس خلال زيارته القصيرة هذه لكنه سيقوم بأول زيارة رسمية له إلى المغرب بعد انتهاء قمة برازيليا وانتهاء جولته في كل من تشيلي والصين واليابان.
كما سيحضر القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إضافة إلى رئيسيْ فنزويلا هوغو شافيز والأرجنتيني نستور كيرشنر. وقال مسؤولون برازيليون إن القمة ستتناول مواضيع مثل القضاء على الفقر في العالم، والإرهاب، وعملية السلام في الشرق الأوسط
وتعتبر قمة امريكا الجنوبية - الدول العربية اول لقاء ثنائي بين دول اميركا الجنوبية الاثني عشر والدول العربية يهدف من خلاله العمل على التقارب بين دول المنطقتين في العالم النامي. وتهدف القمة العربية ودول اميركا الجنوبية السعي لاكتشاف تعزيز العلاقات في جميع المجالات وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتنمية التبادل التجاري وايجاد فرص استثمارية بين بلدان المجموعة وبحث سبل التعاون على جميع الاصعده. وتشير الاحصائيات الرسمية الى وجود اكثر من عشرة ملايين ينحدر من اصل عربي يعيشون في البرازيل قدمو الي هذه البلاد عبر عقود مضت وساهموا في تنميتها. ويذكر ان الدول المشاركة في (قمة اميركا الجنوبية - الدول العربية) هي الارجنتين والكويت الاردن ودولة الامارات العربية المتحدة والاورغواي والاكوادور والبارغواي ومملكة البحرين والبرازيل وبوليفيا والبيرو وتونس والجزائر وجزر القمر وجيبوتي والمملكة العربية السعودية والسودان وسوريا وسورينام وشيلي والصومال والعراق وعمان وغويانا وفلسطين وفنزويلا وقطر وكولومبيا ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وموريتانيا واليمن.