بدأ الناخبون في موزمبيق التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حيث من المقرر ان يتنحى الرئيس الموزمبيقي يواكيم شيسانو بعد ان امضى 18 عاما في الحكم . وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية الملتقط بثها هنا ان خمسة مرشحين يتنافسون على منصب رئيس البلاد ينتمي ابرزهم لحزبين دخلا في حرب اهلية مدمرة انتهت عام 1992. وقالت (بي بي سي)ان الفائر بالرئاسة سيتولى ادارة افقر البلدان بالعالم . ويأمل حزب (رينامو) الذي كان يمثل جماعة متمردة في السابق ويحظى بتأييد قوي في وسط موزمبيق ان يستطيع زعيمه افونسو دلاكاما تحقيق نتيجة افضل من الانتخابات السابقة التي اقترب فيها الحزب من الفوز. ومن جانبه يامل مرشح حزب (فريليمو) الحاكم ارماندو جويبوزا الذي عمل وزيرا بالحكومة الحصول على الدعم الانتخابي للحزب الذي حكم البلاد لمدة 30 عاما منذ استقلالها فيما يرى مؤيدوه انه الزعيم الذي يمكن الثقة فيه للحفاظ على السياسات التي ادت الى استقرار البلاد وتقدمها. ونقلت (بي بي سي) عن احد مؤيدي جويبوزا قوله خلال اجتماع حاشد في العاصمة الموزمبيقية مابوتو "اذا كنا نريد الحفاظ على السلام وتحسين الاوضاع في هذا البلد يتعين ان نصوت لصالح جويبوزا لانه افضل ما لدينا الان." وعلى الرغم من النمو الاقتصادي الرائع الذي حققته موزمبيق خلال العشر سنوات الماضية الا ان معظم الشعب الموزمبيقي يعيش في مناطق حضرية محرومة من الخدمات او في مناطق ريفية معزولة. من جانبهم يقول معارضو الحكومة انها فشلت في معالجة هذه القضايا وانها فضلت الاقاليم الجنوبية التي يحظى فيها الحزب الحاكم بتأييد قوي. ورغم ان الحملة الانتخابية كانت سلمية الى حد كبير الا ان زعيم حزب (رينامو) المعارض افونسو دلاكاما اشتكى من حدوث مخالفات اجرائية على نطاق واسع. وأكد ايضا على فشل اللجنة الانتخابية في ارسال بطاقات التصويت في الموعد المحدد الى 13 الف مركز للاقتراع في البلاد.
© 2004 البوابة(www.albawaba.com)